كيفية منع تسرب الميكروبلاستيك من المصانع إلى البحار والمحيطات
باحثون يقترحون إجراءات بسيطة لمنع تسرب حبيبات البلاستيك إلى البحار
سلطت دراسة من جامعة إقليم الباسك الضوء على مصدر صناعي مهم للميكروبلاستيك في المحيطات: تسرب حبيبات البلاستيك الصغيرة من المصانع عبر شبكات تصريف مياه الأمطار.
أظهرت مراقبة شواطئ دونوستيا وأوريو خلال عامين وجود كميات ملحوظة من هذه الحبيبات، التي تُستخدم في صناعة المنتجات البلاستيكية ويبلغ حجمها 2–3 ملم، ويمكن أن تصل إلى البحر عبر مياه الأمطار العابرة لأرصفة المصانع، حسبما قالت الدكتورة أمايا مندوزا، الباحثة في مجموعة المواد والتقنيات (GMT) بالجامعة.
الميكروبلاستيك الصناعي: مصدر مهم للتلوث

بينما ركزت أغلب الدراسات السابقة على الميكروبلاستيك البحري أو الزراعي، يشير البحث الحالي إلى أن الصناعات، بما فيها صناعة المواد الخام ومواد البناء، تسهم بشكل ملحوظ في تلوث المحيطات بهذه الجسيمات الصغيرة.
مؤشرات الإنذار المبكر
حددت مجموعة GMT مؤشرين من ضمن المعايير المعتمدة لمراقبة تصريف مياه الأمطار يمكن أن يشكلا إنذارًا مبكرًا لتسرب الحبيبات: المواد الصلبة العالقة والمواد الصلبة العالقة المتطايرة.
فإذا تجاوزت هذه المؤشرات القيم المرجعية، يجب التحقق من وجود الحبيبات أو أنواع أخرى من الميكروبلاستيك الصناعي مثل الألياف النسيجية والمجسمات الدقيقة.
إجراءات احتوائية مقترحة

تقترح الدراسة استخدام خزانات أرضية مخصصة، تشبه تلك المستخدمة لاحتواء تسرب الهيدروكربونات، لفصل الميكروبلاستيك عن مياه التصريف عبر الطفو.
ويمكن دمج هذه الإجراءات بسهولة في تصاريح تصريف المخلفات الصناعية، ما يجعلها استراتيجية فعالة تقنيًا واقتصاديًا وبيئيًا للحد من التسرب.
التوسع المستقبلي
أشارت مندوزا إلى أن هذه الإجراءات يمكن تطبيقها على أنواع أخرى من الميكروبلاستيك الصناعي، مثل الألياف الاصطناعية في صناعة النسيج والمجسمات الدقيقة في مستحضرات التجميل، مؤكدة أهمية متابعة البحث لتحديد مصادر الصناعة التي تسهم في تلوث المحيطات بالميكروبلاستيك.





