ترامب يؤكد “تقدم” محادثات إيران.. انتهاء الجولة الثالثة دون اتفاق.. مضيق هرمز والبرنامج النووي كلمة السر

نائب الرئيس الأمريكي يقول إن إيران لم تقبل الشروط الأمريكية ويعلن مغادرة إسلام آباد

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المفاوضات تشهد “تقدماً”، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن بلاده ليست مضطرة للاتفاق، قائلاً إن الولايات المتحدة “تنتصر بغض النظر عن النتائج”.

وأضاف: “نجري مفاوضات عميقة للغاية”، “لا فرق لدينا إن تم التوصل لاتفاق أم لا”.

وفي تصعيد لافت، ركّز ترامب على ملف مضيق هرمز، معلناً:

  • “سنعمل على تطهير المضيق من الألغام”
  • “سنفتح مضيق هرمز حتى وإن لم نستخدمه”

كما وجّه تحذيراً مباشراً إلى الصين، قائلاً إنها “ستواجه مشاكل كبيرة” إذا دعمت إيران عسكرياً.

وزير الخارجية الباكستاني، قال ، نتمنى أن يواصل الطرفان الأمريكي والإيراني تمسكهما بوقف إطلاق النار، الوفدان الأمريكي والإيراني عقدا عدة جولات تفاوض انتهت صباح اليوم، سنواصل العمل على تسهيل التقارب بين الجانبين الأمريكي والإيراني

واشنطن: فشل المفاوضات ورفض إيراني

من جانبه، أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس فشل الجولة الحالية، مؤكداً:

  • “لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران”
  • “المحادثات لم تنجح وسنعود إلى أميركا”
  • “الإيرانيون لم يقبلوا شروطنا”

وأوضح أن واشنطن طالبت بـ:

  • التزام صارم بعدم امتلاك سلاح نووي
  • ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز

وأشار إلى أن الإدارة الأميركية تفاوضت “بحسن نية”، لكن دون تحقيق اختراق.

نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يقول إن إيران لم تقبل الشروط الأمريكية ويعلن مغادرة إسلام آباد

هدنة إيران تفتح نافذة مؤقتة لإعادة تشغيل الملاحة في هرمز
هدنة إيران تفتح نافذة مؤقتة لإعادة تشغيل الملاحة في هرمز

“سنفتح مضيق هرمز”

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أشار إلى أن بلاده تعمل على “تطهيره” من الألغام، مؤكداً وجود كاسحات ألغام أميركية في المنطقة، ومضيفاً: “سنفتح مضيق هرمز حتى وإن لم نستخدمه”، في تأكيد على ضمان حرية الملاحة.

كما لفت إلى احتمال وجود “بضعة ألغام” زرعتها إيران في المياه، محذراً في الوقت نفسه من تداعيات أي دعم خارجي لطهران، قائلاً إن الصين “ستواجه مشاكل كبيرة” إذا أرسلت أسلحة إلى إيران.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

طهران: “لن نقبل مطالب غير قانونية”

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن محادثات إسلام آباد مع الولايات المتحدة، التي استمرت لساعات طويلة، تناولت ملفات رئيسية، بينها البرنامج النووي ومضيق هرمز وتعويضات الحرب، إضافة إلى رفع العقوبات والإنهاء الكامل للحرب على إيران وفي المنطقة.

في المقابل، تمسكت إيران بموقف حازم، حيث أكدت أن نجاح المفاوضات مرهون بـ:

  • “جدية الطرف الآخر”
  • الابتعاد عن “المطالب المفرطة وغير القانونية”

وكشفت مصادر إيرانية أن طهران رفضت الشروط الأميركية، خصوصاً:

  • القيود على برنامجها النووي
  • الترتيبات الخاصة بمضيق هرمز

وشددت على أنها مستعدة لاتفاق “حقيقي” يحفظ حقوقها، لكنها “لا تثق بالولايات المتحدة”.

15 ساعة تفاوض بلا نتيجة

استمرت المحادثات نحو 15 ساعة متواصلة، تخللها:

  • تبادل مكثف للرسائل
  • وساطة نشطة من باكستان
  • اجتماعات منفصلة مع الوفدين

ورغم ذلك، انتهت الجولة دون اتفاق، وسط تقارير عن تعثر كبير في الملفات الأساسية.

رئيس وزراء باكستان شهباز شريف (يمين) خلال لقائه مع فانس ضمن محادثات السلام الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد

عقدة هرمز والنووي

برز ملفان رئيسيان كعقبة أمام التفاهم:

  1. البرنامج النووي الإيراني
  2. حرية الملاحة في مضيق هرمز

وترى واشنطن أن هذين الملفين مرتبطان بالأمن الدولي، بينما تعتبرهما طهران جزءاً من سيادتها وحقوقها.

تصعيد لفظي يسبق قرارات حاسمة

تعكس التصريحات المتبادلة بين الجانبين:

  • تمسكاً أميركياً بالضغط السياسي والعسكري
  • وإصراراً إيرانياً على عدم تقديم تنازلات

ويأتي ذلك في ظل هدنة مؤقتة أعقبت حرباً استمرت أسابيع في المنطقة، ما يجعل فشل المفاوضات مؤشراً مقلقاً على احتمال عودة التصعيد.

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (يمين) مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في إسلام آباد

خلاصة

رغم الحديث عن “تقدم”، كشفت التصريحات الرسمية من واشنطن وطهران واقعاً مختلفاً:
مفاوضات متعثرة، فجوة عميقة، وتصعيد لفظي قد يمهد لمرحلة أكثر توتراً في المنطقة.

Exit mobile version