محمد ناجي
أتى حريق غابات ناجم عن الجفاف على 166 منزلاً في شمال ولاية نيو مكسيكو الأمريكية، ويهدد مئات المنازل الأخرى مع هبوب رياح قوية تدفع ألسنة اللهب نحو قرى جبلية، بحسب مسؤولين محليين.
واستعد الآلاف من السكان لمغادرة منازلهم وسط مخاوف من أن تدفع الرياح العاصفة، بالنيران إلى المجتمعات في وادي مورا على بعد نحو 64 كيلومتراً شمال شرقي سانتا في.
وهذا الحريق هو الأكبر والأكثر تدميراً من بين عشرات من حرائق الغابات المستعرة في جنوب غرب الولايات المتحدة. ويقول علماء إن الحرائق أكثر انتشاراً، وبدأت في وقت مبكر هذا العام بسبب تغير المناخ.
وحث المسؤولون السكان على الاستعداد للفرار من النيران التي أجبرت 10 آلاف شخص على الهرب، ولكنها لم تسفر عن أي وفيات حتى الآن.
وأكدت السلطات المحلية، إخلاء أكثر من 12 مجتمعاً صغيراً بسبب حريقين في الجبال على بعد نحو 48 كيلومتراً شمال شرقي سانتا في، تؤججهما رياح سرعتها 97 كيلومترا في الساعة.
وأوضح موقع تتبع الحرائق «إنسيويب» أن الحريقين اللذين يعرفان باسمي «كالف كانيون وهيرميتس بيك» التأما على بعد حوالي 19 كيلومتراً شمال غرب لاس فيجاس.
2 تريليون دولار تكلفة لأمريكا بسبب التغيرات المناخية
وكشف مكتب تقييم الإدارة والميزانية، في البيت الابيض، أن تغير المناخ يؤثرعلى الميزانية الأمريكية بحلول نهاية القرن بخسائر سنوية تبلغ 7.1% أو ما يعادل 2 تريليون دولار سنوياً بسعر الدولار اليوم.
أظهر التقرير وفقا لبلومبرج، أن الحكومة الاتحادية يمكن أن تنفق ما بين 25 مليار دولار و128 مليار دولار إضافية سنوياً على أمور مثل الإغاثة من الكوارث الساحلية والفيضانات وتأمين المحاصيل والرعاية الصحية ووقف حرائق الغابات والفيضانات في المرافق الاتحادية.
قالت كانديس فالسينج مسؤولة المناخ والعلوم في مكتب تقييم الإدارة والميزانية، وداني ياجان كبير الاقتصاديين بالمكتب في مدونة، “يهدد تغير المناخ المجتمعات والقطاعات في جميع أنحاء البلاد من خلال الفيضانات والجفاف والحرارة الشديدة وحرائق الغابات والأعاصير (التي تؤثر) على اقتصاد الولايات المتحدة وحياة الأمريكيين العاديين”.
أضافا “الأضرار التي تحدث في المستقبل يمكن أن تفوق بكثير الأضرار الحالية إذا استمرت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بلا هوادة”.
