دور الهرومونات النباتية في منع تساقط الثمار

تتساقط الثمار البذرية فى فترات يقل فيها الامداد الاوكسينى من الانسجة المختلفة المانحة للاوكسين بالبذرة فينخفض مستواه دون ‏المستوى اللازم لاستمرار نموها‎ .‎

فشل الازهار فى العقد : فشل الاجنة فى النمو يؤدى الى تساقطها ويزداد احتمال تساقط الثمرة كلما قل عدد البذور بها حيث يترتب ‏علية انخفاض المحتوى الاكسينى للثمرة وبالتالى انخفاض قدرتها على المنافسة للحصول على المواد والعناصر الغذائية اللازمة لنموها ‏اذ ان الافراز الهرمونى يحدث مناطق جذب لهذه العناصر‎ .‎

لذا فتساقط الثمار يكون اما بعد العقد او قبل الجمع والاخير اهم لما يحدثه من خسائر وتلف لمحصول الثمار‎ .‎

وقد وجد ان تلك الاوقات يكون مستوى الاثيلين مرتفع والذى يسبب ضعف وتكسر الصفيحة الوسطى فتحدث منطقة الانفصال والذى ‏يختلف مكانة بأختلاف النوع النباتى التابعة له الثمرة فتنفصل ثمرة البرقوق بجزء من العنق فى التساقط الاول اما تساقط ما قبل الجمع ‏فتنفصل بدون عنق اما الكريز فيحدث منطقة الانفصال اما بين عنق الثمرة وحامل الثمرات او بين حامل الثمار والدابرة‎ .‎

ويفترض تكون منطقة الانفصال بنشاط انزيمى هادم لمحتويات جدر الخلايا مثل المواد البكتينية والسليولوزية والسكريدات العديدة غير ‏السليولوزية ويحدث هجرة لعنصر الكالسيوم والمغنسيوم من جدر الخلايا فى تلك المنطقة قبل او عند نهاية الطور المؤدى للانفصال ‏

دور الاكسين فى منع التساقط‎ :‎

يمنع الاكسين تكون وتخلق طبقات الانفصال ويرجع ذلك الى دورة فى منع تكوين الانزيمات الهادمة للبكتين عند النهاية القمية للعنق ‏وقد افادت العديد من الدراسات عن منع التساقط باستعمال الاوكسينات‎ .‎

فقد اظهرت دراسات عن تقليل منع ثمار التفاح بالرش بالاكسينات بمعدل 20 جزي في المليون بينما كان تركيز 10 جزء في المليون ‏كاتف لمنع تساقط ثمار البرتقال و الكمثرى.

و قد تم استعمال الجبريلين بتركيز 25 – 100 جزء في المليون بعد تمام العقد و سقوط ‏البتلات و قد ادت تلك المعاملة الى تقليل التساقط بنسبة 40% عن النباتات غير المعاملة‎.‎

Exit mobile version