الشباب يبتكرون.. بديل لبطاريات الليثيوم أيون.. صديق للبيئة يعمل بالمياه ويوفر كهرباء طوال أيام الأسبوع

تخزن الطاقة في الجزئيات العضوية المذابة في الماء وتسمح التقنية الكيميائية الجديدة لبطارية غير سامة وغير قابلة للتآكل

كتبت أسماء بدر

تشكل بطاريات الليثيوم عبئًا على البيئة حيث تستخدم لمرة واحدة فقط وينبعث منها الكربون المسامير وتسبب الوصل للبيئة، لكن ياسين الفرغلي، استطاع وفريقه ابتكار فكرة لحل هذه الأزمة يمكنها تخزين الطاقة واستخدامها طوال أيام الأسبوع.

يقول ياسين في تصريح خاص لـ المستقبل الأخضر، إن بطارية التدفق الجديدة تفقد 1% من قدرتها لكل 1000 دورة شحن أو تفريغ، وبالمقارنة مع بطاريات ليثيوم أيون المستخدمة حاليا بكثرة فإن بطاريات الليثيوم لن تنجو بعد 1000 دورة شحن أو تفريغ.

وبحسب الفرغلي ابن محافظة أسيوط، فإن بطاريات التدفق الجديدة تخزن الطاقة في الجزئيات العضوية المذابة في الماء وتسمح هذه التقنية الكيميائية الجديدة بالحصول على بطارية غير سامة وغير قابلة للتآكل مع عمر الخدمة الطويل، كما تتيح المجال لتوفير ملحوظ في تكاليف الإنتاج، بالإضافة إلى امتصاص أشعة الشمس وتخزين الطاقة الناتجة عنها على شكل طاقة كيميائية ذات كفاءة عالية، ومن المزايا التي يتمتع بها الجهاز أنه يمكن شحنه بالطاقة الكهربائية العادية في حين الحاجة لذلك.

يشرح الباحث الفوائد البيئية للفكرة، حيث تلتقط البطاريات الشمسية الطاقة الزائدة غير المستخدمة التي تنتجها الألواح الشمسية، وتخزينها جاهزة للاستخدام ليلا أو خلال فترات الغيم أو أثناء انقطاع التيار الكهربائي، أي أنه يمكن تخزين الطاقة الشمسية المولدة ذاتيا أنه يمكنك تزويد منزلك بالطاقة الكهربائية النظيفة الخضراء على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

ياسين الفرغلي

مسابقة لابتكارات الشباب

بتطبيق وتنفيذ فكرة ياسين الفرغلي وفريقه المكون من طلاب بكلية هندسة جامعة أسيوط، توفر للمستخدم من ارتفاع تكاليف الكهرباء من تجار التجزئة، وقد يكون هناك انقطاع في الكهرباء، وستساعد في حماية البيئة من غازات الاحتباس الحراري من الكهرباء المولدة من الفحم.

بطاريات الليثيوم أيون

الجدير بالذكر أن مؤسسة أضواء المستقبل للتنمية، وهي إحدى مؤسسات المجتمع المدني بمصر العاملة في مجال التنمية المستدامة، أطلقت مسابقة دايرة للابتكار الأخضر 2022 للعام الثاني على التوالي، تستهدف مجالات إعادة تدوير الخشب والقماش وتم إدراج مشروعات الطاقة المتجددة هذا العام بالتزامن مع استضافة مصر لمؤتمر المناخ COP27، تحت رعاية وزارتي البيئة والتضامن الاجتماعي، وبدعم من مؤسسة دروسوس.

تستهدف المسابقة فئة الشباب تحديدًا؛ لبناء جيل من الشباب الواعد فى إعادة التدوير وتشجيع ريادة الأعمال ومشروعات حماية البيئة ودعمًا للاقتصاد الأخضر، كما تسعى المؤسسة من خلال المسابقة إلى تحويل الأفكار إلى مشروعات على أرض الواقع، لذلك فإن واحدة من الشروط أن يقدم المتسابق نموذج للتنفيذ وليس مجرد أفكار على الورق.

بطاريات الليثيوم أيون
Exit mobile version