الحكومة الجديدة تحلف اليمين غدا.. دمج وزارات واستحداث أخرى ومغادرة أكثر من 70% من الوزراء والمحافظين
التغيير يشمل عددا كبيرا من الحقائب الوزارية والمحافظين.. تحديث آليات العمل الحكومي ومعالجة أوجه القصور فى بعض الملفات

أكد مصدر حكومي مطلع، أن مراسم حلف اليمين للوزارة الجديدة ستكون غدا بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة.
وقال المصدر الحكومي المطلع، إن التغيير الوزاري الشامل سيشهد دمج وزارات واستحداث أخرى في إطار توجيه رئيس الجمهورية بتطوير السياسات الحكومية لمواكبة التحديات التى تواجه الدولة.
وذكر المصدر، أن التغيير يشمل عددا كبيرا من الحقائب الوزارية والمحافظين.
يشمل التغيير الوزارى أكثر من ثلثى أعضاء الحكومة على المستوى العددي، ولم يقتصر على بضعة وزراء مثلما كان الحال بالنسبة للتعديلات الوزارية التى أجراها الدكتور مصطفى مدبولي خلال رئاسته للحكومة، وآخرها فى أغسطس 2022.
معالجة أوجه القصور فى بعض الملفات
يتضمن هذا التغيير الوزارى دماجا لبعض الوزارات واستحداثا لوزارات أخرى استجابة لما أظهرته التجربة العملية للحكومة السابقة من ضرورة تحديث آليات العمل الحكومي ومعالجة أوجه القصور فى بعض الملفات بما يتطلب استحداث وزارات.
لما كانت تطلعات المواطنين هى السبب الأساسي وراء إحداث هذا التغيير الوزاري فإن تحقيقها يتطلب تغيير مجموعات كاملة من الوزراء، بعدما لوحظ تراجع مستويات رضا المواطنين عن الحكومة.
تلافى الأخطاء الماضية وإيجاد حلول سريعة وناجعة للتحديات القائمة
يعتمد المحرك الأساسي لهذه الحكومة على تلافى الأخطاء الماضية وإيجاد حلول سريعة وناجعة للتحديات القائمة بما سينعكس على إدارة مختلف الوزارات لاسيما تلك المرتبطة باحتياجات المواطنين الأساسية.
إحداث حركة محافظين شاملة، لكى ينعكس التغيير فى فكر وآلية عمل الحكومة على أداء القيادات المحلية فى المحافظات المختلفة، بما يؤدى إلى تكامل العمل الحكومي لتحقيق تطلعات المواطنين.

لماذا استمر مدبولي رئيسا للحكومة؟
تواجه الدولة مجموعة من التحديات تتطلب خبرة فى التعامل معها، ولذلك يعد استمرار الدكتور مصطفى مدبولى بوصفه منخرطا بشكل مباشر مع كل هذه التحديات أمرا ضروريا للإسهام بصورة أكبر فى مواجهة هذه التحديات وأفضل من مجىء رئيس وزراء جديد سيستغرق وقتا فى معرفة تفاصيل العمل الحكومى.
أظهر الدكتور مصطفى مدبولى كفاءة فى إدارة المجموعة الوزارية وتنفيذ السياسة العامة للدولة طوال فترة توليه الحكومة، وفى إدارة بعض الأزمات التى واجهتها الدولة خلال السنوات الماضية وخاصة أزمة جائحة كورونا، وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصاد المصرى.
مع التشكيل الحكومى الواسع بما يتضمنه من تغيير شامل على مستوى الأشخاص وعلى مستوى السياسات سيظهر الدكتور مدبولى كفاءة كذلك فى إدارة هذه الحكومة وتحقيق تطلعات القيادة السياسية والمواطنين.





