الجفاف الشديد يزيد خطر الحرائق بنسبة 90% ويرفع تركيز الملوثات الدقيقة في الجو
لجفاف والحرائق المترابطة تضاعف تلوث الهواء بجسيمات PM2.5
نشرت جامعة بوهانغ للعلوم والتكنولوجيا (POSTECH) في كوريا الجنوبية دراسة جديدة تُحلل التأثيرات المترابطة بين الجفاف وحرائق الغابات على تلوث الهواء بجسيمات PM2.5 الدقيقة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، بالاعتماد على بيانات امتدت لخمس عشرة سنة.
وأوضح فريق البحث، بقيادة الأستاذ “هيونغ جو لي” وبمشاركة الباحثتين “مين يونغ شين” و”نا راي كيم”، أن فترات الجفاف الشديد ترتبط بارتفاع ملحوظ في تركيز الجسيمات الدقيقة، حيث أظهرت النتائج أنه مع كل انخفاض بمقدار وحدة واحدة في مؤشر تبخر الهطول المعياري (SPEI)، ترتفع تركيزات PM2.5 بمعدل 1.5 ميكروغرام/م³.

كما بيّنت الدراسة أن شدة الجفاف تزيد احتمال نشوب الحرائق بنسبة تصل إلى 90%، وأن التزامن بين الجفاف والحرائق يرفع متوسط تركيز PM2.5 إلى نحو 9.5 ميكروغرام/م³ مقارنة بالظروف الطبيعية.
وأوضحت التحليلات أن معظم الزيادة في تلوث الهواء خلال فترات الجفاف تُعزى بالأساس إلى حرائق الغابات، إذ لم تُسجَّل تغيرات جوهرية في مستويات التلوث عند غياب الحرائق حتى في حالات الجفاف الحاد.

وتُعد هذه النتائج، المنشورة في دورية Environment International، بمثابة إنذار واضح في ظل تسارع تغير المناخ الذي يزيد من وتيرة الجفاف والحرائق حول العالم، بما في ذلك كوريا الجنوبية.
وأكد الأستاذ “هيونغ جو لي” أن الدراسة قدّمت برهانًا كميًا على الترابط المعقد بين الجفاف والحرائق وتلوث الهواء، مشيرًا إلى أن الوقاية من الحرائق وإدارتها تمثل عنصرًا أساسيًا لتحسين جودة الهواء وحماية الصحة العامة.






I’ve gained a much better understanding thanks to this post.