لماذا تكون الثمار التي تنمو في أراضي ملحية حلوة المذاق؟

تاثير الملوحة علي الثمار

وجد العلماء أن كلما ارتفع تركيز الأملاح في الوسط النامي فيه النبات كلما ارتفع الكربوهيدرات الكلية، وكذلك السكريات الذائبة والمختزلة بالثمار والنبات ككل كما أثبت العالمين Eating &Gauch عام ١٩٤٢، حيث وجدا أن السكريات تتراكم داخل أنسجة النبات كرد فعل طبيعي لارتفاع التركيز الملحي بالخارج للحفاظ علي الضغط الاسموزي ولعدم حدوث بلزمة للخلايا
كما وجدا أن التركيز يكون في الثمار أعلي ما يكون تحت تأثير اوكسيني وذلك للحفاظ علي محتوي الثمار الذي يعمل كمخزون للبذور من أجل غريزة البقاء وللحفاظ علي النوع .

كما أوضح العالم Hayward عام ١٩٥٨، أن بجانب التفسير السابق فإن ثبات معدل التمثيل الضوئي مع قلة النمو الحادث بسبب الملوحة يجعل هناك وفرة من الكربوهيدرات لتراكمها في أنسجة النبات وعدم استخدامها في النمو الذي يتوقف تحت تأثير الإجهاد الملحي

الثمار

كما وجد العالم stragonou عام ١٩٦٢، أن الصوديوم وهو أشهر أيونات الملوحة يحث النبات علي تحويل السكريات العديدة إلي سكريات ذائبة وخاصة السكروز والملوحة عموما تقلل السكريات الأحادية مثل الجلوكوز علي حساب الثنائية مثل السكروز لاستهلاك الأولي كمصدر للطاقة في آليات النبات للدفاع ضد الإجهاد الملحي مما يترتب عليه تراكم السكروز في الأنسجة مما يعطي الأنسجة الطعم الحلو مع صغر الحجم وضعف النمو.

Exit mobile version