اختناق سوق رقائق الذاكرة يرفع أسعار التليفونات والإلكترونيات والخدمات الرقمية

أزمة الرامات تضغط على أسعار الهواتف والحواسيب وتزيد كلفة الاقتصاد الرقمي

تشهد أسعار الهواتف الذكية، والساعات الرقمية، وأجهزة الكمبيوتر ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة اختلال عميق في سوق رقائق الذاكرة (RAM)، المكوّن الأساسي للصناعات الإلكترونية.

يسيطر ثلاث شركات فقط على نحو 90% من الإنتاج العالمي، بينما يذهب حوالي 70% من هذه الرقائق لمراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات المخصصة للهواتف والحواسيب والسيارات وألعاب الفيديو.

وتعتبر الأزمة “هيكلية” وليست لوجستية، وفقًا لمؤسس شركة AI360، بشار الكيلاني، موضحًا أن إنشاء مصنع جديد يحتاج إلى استثمارات تتراوح بين 15 و20 مليار دولار وفترة تشغيل تمتد لسنتين إلى ثلاث سنوات قبل الوصول للإنتاج الفعلي.

سيطرة شركات محدودة وتزايد الطلب على الذكاء الاصطناعي.

وأشار الكيلاني إلى أن الطلب على الرامات تضاعف بشكل كبير بسبب تطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي تستهلك 5 إلى 8 أضعاف ما تستهلكه التطبيقات التقليدية. وهذا الفارق بين سرعة الطلب وقدرة العرض يشكل جوهر الأزمة الحالية.

كما أن التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة والصين، وتسارع بناء مراكز البيانات، تزيد الضغوط على سلاسل التوريد، وترفع كلفة الإلكترونيات والخدمات الرقمية.

إعادة تدوير لنفايات الطعام والإلكترونيات 

ويتوقع الكيلاني أن السنوات المقبلة، بين سنتين وثلاث، ستكون الأصعب في سوق الرامات قبل أن تدخل طاقات إنتاجية جديدة، مع فرصة استثمارية أمام الشركات والمستثمرين نظراً لتغير معادلة العرض والطلب.

Exit mobile version