مطالب قوية للدول الصناعية بتمويل تحول الطاقة في Cop30 والتحذير من التضليل المناخي

إفريقيا تدعو لتسريع التمويل المناخي لضمان انتقال عادل للطاقة

شهد مؤتمر Cop30 توقيع 15 دولة على إعلان النزاهة المعلوماتية حول تغير المناخ، بما في ذلك ألمانيا وبلجيكا، بينما لم توقع المملكة المتحدة، ما أثار انتقادات حول عدم اتخاذها خطوات فعلية لمكافحة التضليل المناخي المتفشي، خاصة بعد الانتشار الكبير للمعلومات المضللة من الولايات المتحدة.

التضليل المناخي وانتهاك حقوق الإنسان

حذر خبراء من التضليل المناخي باعتباره أحد أكبر الحواجز أمام العمل البيئي.
وأكدت إيفا موريل من QuotaClimat أن الحقائق العلمية هي الأساس لبناء الثقة التي تدعم القانون والديمقراطية.
وقالت إليزا مورجيرا، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان وتغير المناخ، إن مؤتمر Cop30 لم يكن بعد “مؤتمر الحقيقة”، مشيرة إلى أن عقودًا من التضليل الذي مارسته صناعة الوقود الأحفوري ساهمت في تأخير التحرك المناخي.
وأضافت: “التضليل المناخي يمثل انتهاكًا لحقوق الإنسان في الحصول على المعلومات والمشاركة في صنع القرار. يجب على الدول إعلام الجمهور بدور صناعة الوقود الأحفوري في الأزمة المناخية ومنع الإعلانات والدعاية التي تروج لها”.
وأكدت مورجيرا أيضًا على التأثير الصحي الشامل للوقود الأحفوري على جميع أعضاء الجسم البشري، سواء عبر تلوث الهواء أو المخلفات البلاستيكية.

COP30

الدول الصناعية مطالبة بتكثيف التمويل

أكد محمد أدو، المدير التنفيذي لمنظمة Power Shift Africa، خلال مؤتمر Cop30 ، أن الدول الصناعية مطالبة بتكثيف التمويل المناخي إذا كان هناك أي أمل في وضع خارطة طريق واقعية لتقليل الاعتماد العالمي على الوقود الأحفوري.
وقال في مؤتمر صحفي نظمه Climate Action Network ، “الدول النامية لا يمكنها قيادة الانتقال الطاقي بخزان فارغ، نحن بحاجة إلى تمويل مناخي يتيح لهذه الدول القدرة على تنفيذ الانتقال”.

وأضاف: “يجب أن يكون هذا الانتقال سريعًا، وعادلاً، وممولًا بالكامل، هذه مطالبة أساسية من الدول النامية تجاه المجتمع الدولي”.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يقود الدول المتقدمة الأخرى في هذا المجال، خاصة فيما يتعلق بـ تمويل التكيف، حيث لا تزال التفاصيل حول كيفية تقديم الأموال غامضة، سواء في المساهمات المحددة وطنياً أو في نصوص المفاوضات الرئيسية لمؤتمر بيلم.
وأوضح أن الدول الأكثر عرضة للخطر تحتاج إلى زيادة تمويل التكيف ثلاث مرات ليصل إلى 120 مليار دولار سنويًا من مصادر منح عامة حصريًا، محذرًا من أن أي مبلغ أقل من ذلك سيؤدي إلى تقليص حقوق الفقراء والدول الضعيفة.
وأضاف أدو أن النقاشات في بيلم تركز بشكل مبالغ فيه على المعايير والقياسات بدلًا من التركيز على التنفيذ الفعلي وتقديم الأموال. واستخدم مثالًا من خلفيته في المجتمعات الرعوية:

– “مهما وزنّا البقرة، فلن نجعلها أكثر سمكًا”.

– العراقيل الغربية في آلية بيلم للعمل المناخي

قمة COP30

دول غنية تعوق تقدم آلية بيلم للعمل المناخي

من جانبها، قالت كارولين برويليت من Planet Action Network Canada ، إن المملكة المتحدة وأستراليا والاتحاد الأوروبي وكندا تعيق تقدم آلية بيلم للعمل المناخي، التي تمثل محور الجهود لتحقيق انتقال عادل بعيدًا عن الوقود الأحفوري: “الدول التي تقول إنها جاءت لدعم التعددية تحتاج إلى تقديم دعم مؤسسي حقيقي، وهذا هو الاختبار الحقيقي لهذه المحادثات”.

مؤتمر المناخ COP30 في بيليم – البرازيل

الصين ودورها في دعم الدول النامية

أشار شريشان فينكتيش من Climate Action Network International إلى أن الصين تلعب دورًا إيجابيًا مقارنة بالدول المتقدمة، مؤكداً على مساهمتها في الحفاظ على العدالة والإنصاف للدول النامية، ودعم وحدتها في قضايا الطاقة والمناخ: “لا يوجد انتقال طاقي فعال أو عمل مناخي ناجح بدون دعم الصين، فهي حاسمة في المحافظة على وحدة الدول النامية وتوجيه السياسات بشكل عادل”.

Exit mobile version