تعرضت مواقع نووية إيرانية رئيسية لأضرار جسيمة جراء ضربات أميركية وإسرائيلية الصيف الماضي، فيما تشير تقارير إلى استمرار أعمال إيرانية في محيط بعض هذه المنشآت.
وشملت الضربات مواقع أصفهان وفوردو ونطنز، التي توصف بأنها المراكز الأساسية للبرنامج النووي الإيراني، ولا تزال متضررة بشدة رغم أعمال ترميم محدودة.
وتستعرض هذه القائمة المنشآت النووية الإيرانية التي قد تتعرض لهجمات محتملة، بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، والذي أشار إلى عدد من المواقع التي يُعتقد أنها قد تكون ضمن أي أهداف عسكرية مستقبلية.
أصفهان
تضم منشأة أصفهان عدداً من المباني التي ما زالت قائمة، ويُعتقد أنها تحتوي على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، بما في ذلك نحو 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب القريب من درجة الاستخدام العسكري.
وفي منطقة أصفهان أيضًا، أعلنت طهران في يونيو الماضي افتتاح موقع تخصيب جديد.
وأبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الموقع تعرض لهجوم العام الماضي، من دون توفر أدلة تؤكد ذلك، فيما لم يتضح بعد ما إذا كان الموقع قيد التشغيل.
صورة أقمار صناعية تُظهر مداخل أنفاق غير مغطاة بالتربة في مجمّع أصفهان النووي. (رويترز)
نطنز
كما يُعد مجمع الأنفاق الذي بنته إيران في جبل بيكاكس قرب نطنز موقعًا محتملاً لأي استهداف جديد، إذ لم يتعرض للقصف سابقًا.
وتشير تقارير إلى أن بعض هذه الأنفاق يقع على أعماق كبيرة تحت الأرض.
صورة فضائية تظهر أعمال بناء منشأة جديدة تحت الأرض بالقرب من نطنز – 14 أبريل 2023 (أسوشيتد برس)
موقع بارشين
سبق أن استُهدف مبنى في موقع بارشين العسكري، حيث يُعتقد أن أنشطة مرتبطة بالبرنامج النووي جرت فيه، فيما تشير تقارير إلى تعزيز إجراءات الحماية حوله أخيرًا.
كذلك تعرض مبنى في طهران يُعرف بمقر سبند للقصف الصيف الماضي، مع مؤشرات على أعمال إعادة بناء فيه.
ولم تشمل الضربات السابقة محطة بوشهر للطاقة النووية أو مفاعل طهران للأبحاث، وكلاهما لم يتعرض لهجوم.
