معرض KEY 2026 يكرّم الابتكارات الرائدة في الطاقة المستدامة

إعلان الفائزين بجائزة Lorenzo Cagnoni للابتكار في معرض الطاقة المستقبلية

ريميني – إيطاليا: محمد حسن

احتفل معرض KEY – The Energy Transition Expo 2026، الرائد في مجال الانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر، بتكريم الفائزين بجائزة Lorenzo Cagnoni Innovation Award، التي تمنح لأكثر الشركات والابتكارات تقدمًا في سبعة قطاعات حيوية للطاقة المستدامة.

وتركزت الجائزة على الشركات الناشئة والشركات الكبرى التي تطور حلولًا مبتكرة تساهم في الانتقال إلى اقتصاد دائري، مستدام ومرن، من خلال الطاقة الشمسية، تخزين الطاقة، كفاءة الطاقة، التنقل الكهربائي، طاقة الرياح، والهيدروجين.

KEY 2026

• الفائزون في فئة الشركات الناشئة:

• الفائزون في فئة الشركات الكبرى:

وتعليقًا على الفعالية، قالت إدارة المعرض، إن الابتكار هو القوة الدافعة وراء تسريع الانتقال الطاقي، مشيرة إلى أن الفائزين يجسدون رؤى مستقبلية تسهم في الاقتصاد الأخضر، وتطوير تقنيات مستدامة تقلل الانبعاثات وتعزز كفاءة الموارد.

وأكد القائمون على المعرض أن الجوائز تحفز الشركات على البحث والتطوير، وتساعد في تقديم حلول عملية للتحديات البيئية، بما في ذلك الطاقة المتجددة، كفاءة الطاقة، والتنقل المستدام، مشددين على أن التحول الطاقي ليس خيارًا بل ضرورة لعالم أكثر استدامة.

KEY 2026

أحد أهم الأحداث الدولية المتخصصة في انتقال الطاقة

انطلق معرض KEY – The Energy Transition Expo 2026 في 4 إلى 6 مارس 2026 في مركز المعارض في ريميني بإيطاليا، كأحد أهم الأحداث الدولية المتخصصة في الانتقال الطاقي والطاقة المستدامة.

ويُعد المعرض حدثًا سنويًا رائدًا في أوروبا، ويجذب كبار اللاعبين في قطاع الطاقة النظيفة والابتكار البيئي، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الحكومية والبحثية والمستثمرين وصناع القرار العالميين.

خلال ثلاثة أيام، يتحول مركز ريميني إلى منصة مركزية للابتكار والتجارة والتشبيك في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والتنقل المستدام، ما يجعله نقطة التقاء حيوية بين الصناعة والبحث والسياسات العامة.
الهدف من المعرض ورؤيته

KEY 2026

يُركِّز المعرض على تعزيز الانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون من خلال عرض أحدث التقنيات والخدمات والابتكارات الداعمة للطاقة النظيفة.

ويجمع بين الشركات العاملة في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الطاقة وتحسين كفاءة الطاقة، فضلًا عن الحركة الكهربائية وخدمات المدن المستدامة.

يسعى التطبيق العملي للمعرض أيضًا إلى تسريع نشر حلول الطاقة المتجددة عالميًا من خلال إقامة نقاشات وحوارات بين الخبراء والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية من أجل مواجهة تحديات تغير المناخ وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

القطاعات الأساسية والمحاور الرئيسية

المعرض ينقسم إلى سبعة قطاعات رئيسية متصلة، تمثل أهم ركائز الانتقال الطاقي:

كما تضم الفعالية منطقة خاصة للابتكار (Innovation District)، تُعرض فيها المشاريع الناشئة والحلول التكنولوجية المتقدمة في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة الموارد، بهدف دعم الشركات الصغيرة والمبتدئين في الصناعة.

KEY 2026

أبرز الشخصيات والجهات المشاركة

يشارك في المعرض نخبة واسعة من القادة وخبراء الطاقة وصناع السياسات من مختلف أنحاء العالم، من بينهم ممثلون عن وكالات الطاقة الوطنية، مؤسسات بحثية دولية، شركات كبرى في الطاقة والتكنولوجيا، بالإضافة إلى رؤساء المنظمات غير الحكومية المهتمة بالتنمية المستدامة والطاقة النظيفة.

كما تضم لجنة التحكيم لجائزة Lorenzo Cagnoni Innovation Award شخصيات من عالم البحث والقطاع الصناعي وجمعيات الطاقة، ممن لديهم خبرة كبيرة في تقييم المشاريع التقنية والابتكارات.

من بين الشخصيات المتوقع حضورها أيضًا ممثلون عن مؤسسات دولية مثل ENEA الإيطالية والهيئات الأوروبية المعنية بالطاقة والبيئة، إضافة إلى العديد من الشركات التي تعمل في مجالات الابتكار في الطاقة الشمسية، الهيدروجين، وتخزين الطاقة.

الطابع الدولي للمعرض

برز المعرض كمنصة إقليمية وعالمية، لا يقتصر على أوروبا فقط، بل يشمل اهتمامًا كبيرًا بمنطقة أفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط ودول آسيا، حيث يجذب مشاركين وزوارًا من أكثر من 50 دولة، وقد شارك فيه أكثر من ألف عارض، مع اهتمام متزايد من المستثمرين الدوليين والمشتريات الاستراتيجية.

برنامج Hosted Buyers الخاص بالمعرض يجمع أكثر من 500 مندوب من مختلف أنحاء العالم، ما يوفر فرصًا هامة للربط بين الشركات والمشترين وصناع القرار.

الخبرة والمعرفة في الطاقة المستقبلية

إلى جانب المعرض التجاري، يتضمن الحدث برنامجًا ضخمًا من المؤتمرات وورش العمل والحلقات الحوارية التي تغطي مواضيع مهمة مثل: تأثير الذكاء الاصطناعي في إدارة الطاقة، كفاءة سلسلة توريد البناء، سيناريوهات تنظيم سوق الطاقة، فرص الطاقة المتجددة في إفريقيا وغيرها.

ويشكل هذا الجانب المعرفي جسرًا بين الصناعة والأبحاث الأكاديمية والسياسات العامة، يساعد في تبادل خبرات وأفكار جديدة تُسرِّع من وتيرة التطوير في قطاع الطاقة النظيفة.

دور المعرض في صناعة السياسات والطاقة النظيفة

بحسب منظمي الحدث، يُنظر إلى المعرض كمنصة استراتيجية تسهم في تشكيل مستقبل الطاقة العالمي، عبر تقديم رؤية شاملة حول التوجهات الحديثة في التكنولوجيا والسياسات والتمويل والتعاون الدولي من أجل تحقيق الانتقال إلى اقتصاد طاقي أكثر استدامة وكفاءة.

Exit mobile version