COP30.. البنوك التنموية تعلن تمويلًا مبتكرًا للتكيف المناخي ودعم مشاريع الشباب والمرأة
استثمارات مبتكرة لدعم التكيف مع تغير المناخ.. البنك الأفريقي للتنمية يطلق برامج شبابية للتكيف
أكدت البنوك التنموية متعددة الأطراف، التزامها بالتمويل المناخي، متعهدة بتوسيع آليات التمويل المبتكر لتعزيز التكيف مع تغير المناخ وزيادة الصمود.
وجاءت رسالة كبار المسؤولين في البنوك التنموية خلال حدث جانبي نظمته صناديق الاستثمار المناخي (CIF) في اليوم الأول من مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، COP30، في مدينة بيلم بالبرازيل، تحت شعار: “تمويل صمود المناخ ليس تكلفة بل استثمارًا.”
في جلسة بعنوان “تسريع التكيف واسع النطاق مع تغير المناخ”، عرض ممثلو البنوك، بما في ذلك مجموعة البنك الأفريقي للتنمية، جهود مؤسساتهم للوفاء بالتزامات اتفاقية باريس عبر تعبئة موارد كبيرة ومبتكرة للتكيف والتخفيف.

الصمود المناخي: فرصة للاستثمار
قال إيلان جولدفاين، رئيس مجموعة البنك الأمريكي للتنمية، إن “الصمود ليس مجرد قضية للمستقبل، بل ضرورة للتنمية اليوم”، وأعلن أن البنوك التنموية ستضاعف تمويلها للصمود ثلاث مرات خلال العقد المقبل، مستهدفة 42 مليار دولار بحلول 2030.
وأضاف جولدفاين: “في البنك الأمريكي للتنمية، نحول الاستعداد إلى حماية، والصمود إلى فرصة.”
وأكدت تانجا فالير، مديرة التقييم الفني والمتابعة في البنك الأوروبي للتنمية، أن تغير المناخ “لا يخلق تهديدات جديدة فحسب، بل يضاعف أيضًا التفاوتات الاجتماعية القائمة، حيث يتأثر الفقراء والأكثر ضعفًا أولًا والأخير في التعافي.”
كما قدم ممثلو البنك الإسلامي للتنمية، وبنك الاستثمار الآسيوي، والبنك الآسيوي للتنمية، ومجموعة البنك الدولي، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والبنك الأوروبي للاستثمار، والبنك الجديد للتنمية، وIDB Invest، أمثلة واقعية لمشاريع التكيف الناجحة واستراتيجيات تعبئة موارد جديدة.

البنك الأفريقي للتنمية قدوة في العمل المناخي
عرض كيفن كاريوكي، نائب رئيس مجموعة البنك الأفريقي للتنمية المكلف بالكهرباء والطاقة والمناخ والنمو الأخضر، دور البنك في تعزيز التكيف والتخفيف المناخي، مشيرًا إلى إطلاق نافذة العمل المناخي كآلية تمويل جديدة لدعم الدول منخفضة الدخل.
وأشار كاريوكي أيضًا إلى برنامج YouthADAPT الذي استثمر 5.4 مليون دولار في 41 مشروعًا شبابيًا في 20 دولة أفريقية، مولدًا أكثر من 10 آلاف وظيفة، 61% منها تقودها نساء، مع تعبئة 7 ملايين دولار إضافية من التمويل الخاص والداعم.
كما شاركت دول مثل زامبيا وموزمبيق وجامايكا تجاربها حول الاحتياجات التمويلية للمجتمعات الأكثر عرضة للمخاطر المناخية.
انطلاق COP30 في الأمازون
تبع ذلك الافتتاح الرسمي لـ COP30، مع دعوة الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا لزيادة الاستثمار المناخي لتجنب “مأساة للبشرية”.
وقال: “بدون اتفاقية باريس، كنا سنشهد زيادة 4–5 درجات مئوية في الحرارة العالمية”. وأكد أن الأزمة المناخية هي أيضًا أزمة عدم مساواة، داعيًا لبناء مستقبل يحافظ على قدرة الإنسان على الحلم والعيش بكرامة.





