من الطبيعي أن تتباطأ نمو النباتات المنزلية خلال أيام الخريف والشتاء القصيرة والباردة، لكن إذا بدأت أوراق نباتاتك الداخلية تتحول إلى الأصفر أو البني، أو ظهرت عليها علامات الجفاف أو الذبول أو الإصابة بالآفات، فقد حان وقت التدخل.
في هذا الدليل، يشارك خبراء النباتات جارود بوتشي: مدير في مشتل، بورتلاند، جاستن هانكوك عالم نباتات، أبرز الأمور الخفية التي تضر بالنباتات خلال الخريف والشتاء، ويقدمون نصائح عملية لمساعدتها على التعافي.
قلة الضوء
مع قصر النهار، تقل كمية الضوء التي تحصل عليها النباتات، ما يضعف نموها ويجعلها أكثر عرضة للإجهاد ومشاكل الإفراط في الري، يقترح جاستن هانكوك وضع النباتات في أماكن مشمسة أكثر أو استخدام أضواء LED لتعويض الضوء الطبيعي.
الإفراط في الري
انخفاض الضوء يقلل قدرة النباتات على امتصاص الماء، مما يزيد خطر الإفراط في الري. ينصح جارود بوتشي بالتحقق من رطوبة التربة أسبوعيًا، مع ترك نصف التربة العليا لتجف قبل الري التالي.
التيارات الهوائية الساخنة أو الباردة
ينصح الخبراء بإبعاد النباتات عن النوافذ أو الأبواب المسربة للهواء، وكذلك المدافئ والمراوح، لتجنب تقلب درجات الحرارة والإجهاد الناتج عنها.
انخفاض الرطوبة
تؤثر المدافئ على رطوبة الهواء، مما يضر النباتات الاستوائية والسرخسيات، يمكن رفع الرطوبة باستخدام مرطبات الهواء أو صينية حصى لتصل إلى 40-60%.
الإفراط في التسميد
تحتاج النباتات المنزلية إلى سماد أقل خلال الخريف والشتاء، واستمرار التسميد في هذه الفترة قد يسبب أوراقًا بنية أو مشوهة وسيقانًا ذابلة.
الآفات المخفية
قد تتسلل حشرات مثل العناكب إلى الداخل من خلال النباتات الخارجية أو النباتات الجديدة، ينصح بغسل الأوراق بانتظام واستخدام صابون حشري عضوي أو زيت بستاني بشكل أسبوعي للحد من المشكلة.
الأوراق المتسخة
الغبار والأوساخ قد تعيق عملية التمثيل الضوئي وتزيد من إجهاد النباتات، يمكن تنظيف الأوراق بقطعة قماش مبللة أو شطف النباتات بالماء لإزالة الأوساخ.
