قال إسبن بارث إيدى وزير خارجية النرويج، نحن أمام أزمة كبيرة تهدد دول المنطقة كافة، وأعرب عن أسفه للحصار المفروض على الفلسطينيين في قطاع غزة.
دعا إسبن بارث في كلمته بقمة القاهرة للسلام، إلى تسريع وتقديم المساعدات الإنسانية بانتظام إلى قطاع غزة، مشددا على ضرورة عدم إعاقة هذه العمليات، معلنا عن دعم إضافي لمنظمة الأونروا في قطاع غزة، بجانب مبلغ بقيمة 70 مليون دولار.
وأضاف: نذكر الجميع بان هناك تعهد يجب علي الطرفين الالتزام بحماية المدنيين وتوفير الضروريات الأساسية لهم، وهناك حاجة ماسة لتقديم المياه والكهرباء لقطاع غزة.
بينما قالت كاترين كولونا وزيرة خارجية فرنسا، خلال كلمتها بقمة القاهرة للسلام المنعقدة بالقاهرة، إن “الرد الإسرائيلي يجب أن يكون عادلا وينطبق على القانون الدولي، ويتعين على إسرائيل حماية المدنيين وفق القانون الدولي الإنساني.. بعض الأطراف تحاول بلبلة الوضع ورفض أعمال حماس بشكل حاسم، وفرنسا تدعم حقوق الشعب الفلسطيني ونعمل على تعزيز السلطة الفلسطينية”.
10 مليون يورو دعم ومساعدات إلى سكان غزة
وتابعت وزيرة الخارجية الفرنسية: “تم الإعلان عن 10 مليون يورو دعم ومساعدات إلى سكان غزة، ونحن على استعداد على مضاعفة هذا الجهد من أجل المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، وهذه المساعدات يجب أن تصل بشكل طارئ، ونقدم التحية إلى جهود مصر والأمم المتحدة من أجل إدخال المساعدات إلى غزة، ورأينا أول خطوة أولي هذا الصباح، ونحتاج إلى استمرار دخول المساعدات وصولا إلى القطاعات الأكثر ضعفا، ومن يريد مغادرة غزة يجب أن يغادروا بشكل أمن والوضع الإنساني طارئ، والشعب الفلسطينيين ونتواصل إلى توافق من أجل حل الأزمة الراهنة”.
قالت وزيرة خارجية ألمانيا: “نحن نتحدث بلغة القانون الدولي ونناشد الالتزام به من أجل السلام”
وأضافت خلال كلمتها في قمة “القاهرة للسلام 2023”: “يجب حماية كل المدنيين وحمايتهم على حد سواء، وأقول أن سبب هذه المعاناة التى أحضرتنا جميعا هنا.. معاناة الفتيات الصغار والأطفال يجب أن ينتهي.. وإسرائيل تعرضت لهجوم صعب فى 7 أكتوبر.. ويجب على إسرائيل حماية نفسها وفق القانون الدولى.. وبالنسبة لألمانيا أمن إسرائيل أمر غير قابل للتفاوض”.
قالت وزيرة خارجية ألمانيا وأنالينا بيربوك، أن هناك الكثير من المواطنين في قطاع غزة يعانون بسبب عدم الوصول إلى المياه، ونخاف من سقوط مزيد من الضحايا وهناك عائلات في لبنان وفى المنطقة، وهناك حالات خوف في هذه المنطقة، وخوف من التصعيد المتواصل.
وأضافت خلال كلمتها في قمة “القاهرة للسلام 2023”: “يجب حماية كل المدنيين وحمايتهم على حد سواء، وأقول إن سبب هذه المعاناة التي أحضرتنا جميعا هنا.. معاناة الفتيات الصغار والأطفال يجب أن تنتهي.. وإسرائيل تعرضت لهجوم صعب في 7 أكتوبر.. ويجب عليها حماية نفسها وفق القانون الدولي.. وبالنسبة لألمانيا أمن إسرائيل أمر غير قابل للتفاوض”.
أكدت ميلاني جولى وزيرة خارجية كندا، على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، معتبرة إياها أمرا ضروريا، كشفت عن منح بلادها مساعدات بقيمة 10 ملايين دولار لصالح الشعب الفلسطيني.
عبرت ميلاني جولى وزيرة خارجية كندا، عن تقدير بلادها للدور المصرى من أجل الوساطة للسلام بين فلسطين وإسرائيل، معربة عن تخوفها من تدهور الأوضاع في قطاع غزة.
ودعت وزيرة الخارجية الكندية إلى تقديم المساعدات وتسهيل وصولها إلى القطاع.، جاء ذلك خلال كلمتها بقمة القاهرة للسلام المنعقدة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
قال جيمس كليفرلي، وزير الخارجية البريطاني، علينا العمل على إحلال السلام في المنطقة ومنع تطور الوضع إلى حرب شاملة، مشيرا إلى أن الموقف في المنطقة بالغ الصعوبة ولا نزال نؤمن بأهمية الدبلوماسية للتوصل إلى حل سلمي.
الاعتداء الإسرائيلي الغاشم ضد الفلسطينيين
فيما قال وزير خارجية البرازيل، إن الاعتداء الإسرائيلي الغاشم ضد الفلسطينيين والتدمير غير المسبوق في القدس يعرقل حل الدولتين ويؤجج الصراع.
وأضاف أن المنطقة تواجه ظروفا عصيبة وتصعيدا وحالة توتر بين إسرائيل وفلسطين واستهداف المدنيين هناك من قبل الاحتلال، وأن بلاده تنظر إلى إسرائيل باعتبارها قوة احتلال، وكل الأعمال العدائية من الاحتلال الإسرائيلي وتدمير مرافق البنية التحتية في غزة أمر مرفوض.
10 ملايين دولار لتقديم المساعدات
قالت يوكو كاميكاوا وزيرة خارجية اليابان: يجب الانصياع لقواعد القانون الدولي وإنهاء التوتر في المنطقة في أقرب وقت ممكن، وأضافت “اليابان عقدت مشاورات مع الدول المحيطة من أجل العمل إلى حل الأزمة الحالية، والتحدي الآن هو تحديد الموقف الإنساني لأن هناك مليون شخص في غزة على الأقل هم في أصعب الحالات الإنسانية، وعلينا دخول المساعدات الإنسانية، ولشعب قطاع غزة في أسرع وقت ممكن، وهو أمر حتمي وإلزامي من خلال إجراء الرعايا الأجانب وهم أصدقاء للفلسطينيين، ونعلن عن توفير 10 ملايين دولار لتقديم المساعدات بناء على احتياجات على الأرض بطريقة فورية.
وشددت “ندعم تحرير الرهائن بشكل سريع وكل الشركاء يجب أن ينصاعو إلى القانون الدولي، والعمل على تهدئة الموقف ومضاعفة الجهود الدبلوماسية ومنع انتشار التوتر فى المنطقة”.
