كشف التقرير السنوي للمؤسسة الدولية لوحيد القرن عن صورة متباينة لأوضاع الأنواع الخمسة حول العالم.
فقد ارتفع عدد وحيد القرن الأسود المهدد بالانقراض من 6,195 إلى 6,788، في حين تراجعت أعداد وحيد القرن الأبيض من 15,942 إلى 15,752 منذ آخر إحصاء عام 2021. ويعيش هذان النوعان في البرية حصراً بأفريقيا.
أما وحيد القرن الهندي الكبير ذو القرن الواحد، الذي يتواجد في شمال الهند ونيبال، فقد ارتفع عدده من 4,014 إلى 4,075.
لكن الأخبار السيئة جاءت من إندونيسيا، حيث انخفضت أعداد وحيد القرن الجاوي من 76 إلى نحو 50 فقط نتيجة الصيد الجائر، ولم يعد له سوى تجمع واحد معروف في حديقة وطنية بجزيرة جاوة.
وبالنسبة لوحيد القرن السومطري، فقد بقيت أعداده في حدود 34 إلى 47 فردًا، وهي مشابهة للتقديرات السابقة.
ويقدر العدد الإجمالي لوحيد القرن عالميًا بنحو 26,700 فرد، دون احتساب الموجودين في حدائق الحيوان.
مسارات جديدة لتهريب قرون وحيد القرن بين جنوب أفريقيا ومنغوليا
وحذرت المؤسسة من اتجاهات مقلقة في جنوب أفريقيا، التي تضم أكبر أعداد وحيد القرن عالميًا، إذ بات متوسط أعداد الحيوانات في التجمعات أقل من المستوى المطلوب لضمان استدامة النوع. كما رصدت مسار تهريب جديد لقرون وحيد القرن بين جنوب أفريقيا ومنغوليا، إضافة إلى تحول قطر
ويظل الصيد الجائر مشكلة خطيرة، حيث تفقد جنوب أفريقيا بين 400 و500 وحيد قرن سنويًا لتلبية الطلب في بعض الأسواق الآسيوية.
في محاولة لمكافحة هذه الظاهرة، أطلق فريق من العلماء مشروعًا لحقن قرون وحيد القرن بمواد مشعة آمنة، يمكن اكتشافها عبر أجهزة كشف الإشعاع في المطارات والمعابر الحدودية.
وأكدت التجارب التي أجريت على نحو 20 وحيد قرن العام الماضي أن هذه التقنية لا تضر بالحيوان، لكنها فعّالة في كشف القرون حتى داخل حاويات شحن بطول 40 قدمًا، مما يتيح القبض على الصيادين والمهربين.
