في تجربة تعليمية مبتكرة تستهدف تنمية وعي الأطفال وتعزيز فضولهم العلمي، أطلقت مجموعة من طالبات كلية البنات بجامعة عين شمس – قسم تربية الطفولة – مشروعًا مميزًا بعنوان «مغامرات علمية»، يقوم على تقديم العلوم للأطفال في قالب تفاعلي يجمع بين المتعة والمعرفة.
وتقود المشروع الطالبة نورا أحمد محمد غندور، بمشاركة فريق يضم: هاجر حمدي جبر، ندى جابر رشدي، رؤى ياسر، أسماء السيد إبراهيم، أسماء حمدي، آلاء شاهين، رقية عبدالعزيز، روان شبل، حبيبة مهني، وهدى دسوقي.
ويعتمد المشروع على إنتاج سلسلة من أربع مجلات تعليمية تفاعلية موجهة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، صُممت بعناية لتبسيط المفاهيم العلمية عبر أسلوب القصص والمغامرات، بما يتناسب مع القدرات الإدراكية للصغار. وتتناول كل مجلة موضوعًا علميًا مختلفًا يشمل: الفضاء، والطقس، والاستكشاف تحت الماء، والذكاء الاصطناعي، بما يفتح أمام الطفل آفاقًا واسعة لفهم العالم من حوله.
ويخوض الطفل داخل كل مجلة رحلة تعليمية شيقة برفقة شخصيتين رئيسيتين؛ «عمر» الطفل الفضولي الذي يعكس تساؤلات الأطفال الطبيعية، و«القائد» الذي يقدم الإجابات بأسلوب مبسط وجذاب، ما يسهم في تعزيز التفاعل وترسيخ المعلومة بطريقة سلسة.
ويستهدف المشروع تحقيق مجموعة من الأهداف التعليمية، أبرزها تبسيط العلوم للأطفال، وتنمية مهارات التفكير والملاحظة، وتعزيز حب الاستكشاف، إلى جانب دمج التعلم بالترفيه من خلال أنشطة تفاعلية ومحتوى بصري جذاب يناسب هذه المرحلة العمرية.
وفي إطار التنفيذ، اعتمد الفريق على تصميم المجلات بأسلوب القصص المصورة المدعومة بالرسومات والألوان الجذابة، إلى جانب إدماج تقنيات حديثة مثل رموز الاستجابة السريعة (QR Codes)، التي تتيح للأطفال الوصول إلى محتوى رقمي وفيديوهات تعليمية داعمة، ما يعزز من تجربة التعلم التفاعلي.
وأسفرت التجربة عن نتائج إيجابية، تمثلت في زيادة تفاعل الأطفال مع المحتوى التعليمي، وتحسين قدرتهم على استيعاب المفاهيم العلمية، فضلًا عن تشجيعهم على طرح الأسئلة والمشاركة الفعالة، في نموذج يجمع بين التعليم الحديث والإبداع.
واختتم الفريق مشروعه بإنتاج أربع مجلات تعليمية متكاملة، مدعومة بأنشطة تفاعلية وعناصر بصرية مبتكرة، تم إعدادها بصورة احترافية تتيح عرضها ومناقشتها، بما يعكس مستوى متميزًا من الجهد والعمل الجماعي.
