في ظل التحديات التي تواجه القطاع الزراعي نتيجة انتشار الآفات الحشرية وما تسببه من خسائر كبيرة للمحاصيل، طوّر فريق من طلاب كلية الزراعة بجامعة قنا محطة رصد زراعي ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لمراقبة الآفات الزراعية والظروف البيئية بصورة مستمرة ودقيقة.
وتقوم فكرة المشروع على دمج المصائد الفرمونية واللونية مع حساسات قياس درجة الحرارة والرطوبة داخل نظام ذكي قادر على جمع البيانات وتحليلها وإرسال تنبيهات مبكرة تساعد المزارعين على اتخاذ قرارات المكافحة المناسبة في الوقت المناسب.
ويتكون النظام من:
- مصيدة فرمونية لاستهداف الآفات المتخصصة.
- مصيدة لونية لجذب أنواع متعددة من الحشرات.
- حساس لقياس درجة الحرارة والرطوبة.
- متحكم ESP32 للمعالجة والتحكم.
- شاشة LCD لعرض البيانات مباشرة.
- نظام تشغيل منخفض التكلفة قابل للتطوير والربط بالإنترنت مستقبلًا.
ويهدف المشروع إلى:
- الكشف المبكر عن الآفات الزراعية.
- تقليل الاعتماد على الفحص اليدوي.
- خفض استخدام المبيدات الكيميائية.
- توفير بيانات دقيقة لدعم اتخاذ القرار الزراعي.
- المساهمة في تطبيق مفاهيم الزراعة الذكية والمستدامة.
وأظهرت نتائج المشروع زيادة كفاءة الرصد بنسبة 40% مقارنة بالمصائد التقليدية، إلى جانب توفير متابعة مستمرة للظروف البيئية المرتبطة بنشاط الآفات، ما يسهم في تقليل الجهد والتكاليف وتحسين جودة عمليات الرصد الزراعي.
وفي رؤيته المستقبلية، يخطط الفريق لإضافة كاميرات رقمية وربط النظام بالإنترنت، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي للتعرف على الحشرات وتصنيفها آليًا، وصولًا إلى إنشاء نظام إنذار مبكر متكامل يخدم المزارعين ويساعدهم على حماية محاصيلهم بكفاءة أكبر.
أعد المشروع: شهد محمد علي، شيماء سليم محمد، صفاء صالح حسن علي، صابرين محمود علي، شهد نور الدين عبد الرازق، وشيماء عبد الستار، وبإشراف:د. محمود عباس
