2025 كان أسخن مما يجب.. خمسة عوامل ومفاجأة ملوثة تكشف مستقبل كوكبنا

العالم يسجل ثالث أحر عام منذ 175 عامًا.. ماذا حدث في 2025؟

شهدت السنوات الثلاث الماضية تسجيل أعلى درجات حرارة على الإطلاق، حيث اقترب عام 2025 من معادلة عام 2023 كونه ثاني أحر سنة.

ترافق ذلك مع أحداث مناخية متطرفة، مثل الفيضانات المفاجئة والأعاصير القوية والجفاف الشديد، ومع ذلك، تشير معظم المؤشرات إلى أن الأرض كان ينبغي أن تكون أبرد في 2025.

ارتفاع درجات الحرارة

العوامل التي خففت حرارة 2025 مقارنة بعام 2024

– قدوم لا نينيا: جزء من ظاهرة النينيو-لا نينيا التي تؤثر على المحيط الهادئ والمناخ العالمي.

– دورة شمسية أقل نشاطًا: بعد ذروة النشاط الشمسي في أواخر 2024، بدأ الإشعاع الشمسي يقل تدريجيًا في 2025.

– انخفاض حرائق الغابات: شهد العالم حرائق أقل مقارنة بعام 2024، مما قلل من إطلاق ثاني أكسيد الكربون.

ارتفاع درجات الحرارة

العوامل التي زادت حرارة 2025

– انبعاثات الغازات الدفيئة: استمر حرق الوقود الأحفوري، وزادت مستويات ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز.

اختلال توازن الطاقة في الأرض: انخفاض الجليد البحري في القطبين وذوبان الثلوج يزيد امتصاص الشمس للحرارة.

ارتفاع درجات الحرارة

– تراجع التلوث الكبريتي: انخفاض التلوث الكبريتي العالمي بنسبة 40٪ رفع درجات الحرارة نحو 0.13°C.

مع أخذ جميع العوامل في الاعتبار، فإن معدل الاحترار الحالي للأرض يصل إلى حوالي 0.27°C لكل عقد، ما يزيد من احتمالية وقوع كوارث مناخية مثل الفيضانات والجفاف وحرائق الغابات وارتفاع مستويات البحار.

ارتفاع درجات الحرارة

توقعات عام 2026

تشير معظم نماذج المناخ إلى أن عام 2026 سيكون حارًا مماثلًا لعام 2025، مع احتمال بنسبة 60٪ لحدوث ظاهرة إل نينيو.

ارتفاع درجات الحرارة

في ظل زيادة الطلب على الكهرباء واعتماد أبطأ من المتوقع على الطاقة المتجددة، من المرجح أن تستمر الانبعاثات ونسبة الاحترار في التصاعد، ما يزيد من مخاطر تجاوز نقاط التحول المناخي، مثل ذوبان الأنهار الجليدية وتعطل التيارات البحرية وذوبان طبقات التربة الصقيعية وموت الشعاب المرجانية.

إذا استمر ارتفاع الانبعاثات، قد ينظر البشر إلى عام 2025 على أنه “أبرد عام” في حياتهم المستقبلية.

Exit mobile version