مستقبل الطاقة في الشرق الأوسط ومصر: من الرابح الأكبر؟

مصر تحديدًا لديها فرصة ذهبية لتصبح مركزًا للتصدير ولجذب الاستثمارات

على المدى القريب (حتى 2035)

الغاز الطبيعي

استخدام الغاز الطبيعي

النفط (البنزين)

إنتاج النفط البري

على المدى المتوسط والبعيد (بعد 2035)

الكهرباء (من الشمس والرياح)

مجمع بنبان للطاقة الشمسية

الهيدروجين الأخضر

الهيدروجين الأخضر

الأمونيا

الأمونيا الخضراء

الشرق الأوسط ومصر: فرص اقتصادية

أرقام رئيسية:

أرقام واستثمارات بارزة في المنطقة:

     
المشروع/الدولة نوع الطاقة حجم الاستثمار
محطة بنبان (مصر) طاقة شمسية >2 مليار دولار
مشروع نيوم (السعودية) هيدروجين أخضر 8.4 مليار دولار
توسعات LNG (قطر) غاز مسال 30 مليار دولار
الأمونيا (الإمارات) أمونيا زرقاء وخضراء >1 مليار دولار

ماذا يمكن لمصر أن تفعله لتكون رابحًا أكبر؟

1️⃣ تسريع وتوسيع مشاريع الهيدروجين الأخضر والأمونيا في محور قناة السويس.
2️⃣ تطوير مزيد من الربط الكهربائي مع أوروبا (مشروع الربط مع قبرص واليونان).
3️⃣ جذب استثمارات أجنبية لمزارع الرياح البحرية.
4️⃣ الحفاظ على موقعها كمركز إقليمي لتسييل الغاز وتصديره.
5️⃣ الاستثمار في صناعة البطاريات وتكنولوجيا تخزين الطاقة.

 الخلاصة

Exit mobile version