مسئول التقاوي بوزارة الزراعة في COP27: نطالب الدول الغنية بدعم الملف الغذائي ومراكز الابحاث لاستنباط سلالات جديدة تقاوم المتغيرات

ضرورة نشر أصناف الهجن المصرية على مستوى الوطن العربي لحل مشاكل الغذاء

كتب : محمد كامل

أكد الدكتور حاتم إبراهيم رئيس الإدارة المركزية لإنتاج التقاوي بوزارة الزراعة لـ “ المستقبل الأخضر “عن أخر المستجدات بالنسبة للأنواع المستنبطة من التقاوي والمحاصيل الاستراتيجية ومدى كفاءتها الإنتاجية وتحملها للملوحة وندرة المياه، أن البرنامج الوطني لإنتاج التقاوي يتضمن 20 صنف وهجين من التقاوي والمحاصيل منها بالنسبة للقمح الهجن الجديدة الصفراء والحمراء، وهى تحت التسجيل الآن، وسيتم منحها للمزارعين بجانب الارز سوبر 300 و301 الذي يصل انتاج الفدان الى 5 طن .

وأوضح أن هناك أصناف من القمح عالية الانتاج وصلت الى 27 و30 كيلو في بعض المناطق، ويتوقع أن يرتفع انتاجية القمح خلال الموسم القادم عن العام الماضي الذي حقق انتاجية بنحو 148 ألف طن، ومن ناحية الأقطان فهناك نوع من الأقطان الملونة وهذا تحت التسجيل.

وأضاف الى أنه يجري العمل من خلال مراكز الابحاث على استنباط سلالات جديدة من المحاصيل تتكيف مع التغيرات المناخية أي تكون قادرة على تحمل ندرة المياه، وأشار الى أن كل هذه الأصناف من التقاوي والمحاصيل الاستراتيجية تم استعراض الكثير منها بجناح وزارة الزراعة بالمنطقة الخضراء في الــ COP27 بجانب تقاوى المحاصيل الزيتية والفول الصويا وعباد الشمس لقي الاستعراض استحسان بعض الدول لهذه السلالات المصرية.

وينصح د. حاتم إبراهيم، المزارعين باستخدام التقاوي المعتدة والموثوق بها وعدم التطرق الى تقاوي أخري من بعض التجار، كما يطالبهم بضرورة اتباع تعليمات الإرشاد الزراعي للزراعة في الاوقات المناسبة لها واتباع الخريطة الصيفية للحافظ على المحاصيل من التغيرات المناخية التي تؤدى الى كثرة الامراض والآفات ، مشيرا الى أن ما حدث من التغيرات المناخية كان له الأثر السلبي على قطاع الزراعة في مصر، وكل دول المنطقة مما آلت اليهم من ظهور أمراض وإصابات فطرية وحشرية بسبب قلة المياه وارتفاع درجات الحرارة .

واستكمل د. حاتم نطالب من الدول العظمي دعم الملف الغذائي وكذلك مراكز الابحاث لاستكمال مهامها في استنباط سلالات جديدة من التقاوي ومحاصيل الخضر، والعمل على نشر أصناف الهجن المصرية المتميزة عالية الجودة والانتاجية ، والتي تتأقلم مع المناخ ونشرها على مستوى الوطن العربي والدول الأفريقية لحل مشاكل الغذاء.

↑
Exit mobile version