كتبت أسماء بدر
قال الدكتور محمود فتح الله مدير إدارة شؤون البيئة والأرصاد الجوية بجامعة الدول العربية، إن المنطقة العربية تعد من بين أكثر مناطق العالم تأثرا بتغيرات المناخ، ويمثل التوقيت الراهن قبل أسابيع قليلة على انطلاق مؤتمر المناخ COP27، بالإضافة إلى الاحتفال باليوم العالمى للحد من مخاطر الكوارث الذى يوافق 13 أكتوبر من كل عام ، ويمثل أيضا احتفالا بيوم البيئة العربى الذى يوافق 14 اكتوبر من كل عام تقديرا لصدور قرارات الاجتماع الأول لمجلس وزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة فى 14 اكتوبر عام 1987 أى منذ 35 عاما.
وأضاف فتح الله، أن مجلس وزراء البيئة العرب أدرك منذ بدايات عمله أن الوصول إلى برامج فاعلة لرفع الوعى البيئى تمس فئات المجتمع أجمع يتطلب تكامل أربعة مكونات أساسية هى التربية البيئية، التعليم البيئي، التثقيف البيئى، والإعلام البيئى، مشيرا إلى أن الدور المتوقع من عقد ورشة عمل وسائل الإعلام المعنية بالحد من مخاطر الكوارث الذي ينظمها برنامج الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، هو تحقيق فهم أعمق لقضايا تغير المناخ وسياسات التعامل معها وصمود الأفراد فى مواجهتها.
وأكد مدير إدارة شؤون البيئة والأرصاد الجوية بجامعة الدول العربية، أن الإعلام يلعب دورا هاما فى تشكيل وعى الأفراد بطبيعة القضايا التى يمكنها أن تؤثر على مسار حياتهم بل ويساعد فى ترتيب أولويات التعامل مع تلك القضايا مثل تغير المناخ والبيئة.
جاء ذلك خلال افتتاح ورشة عمل “وسائل الاعلام المعنية بالحد من مخاطر الكوارث وتغير المناخ”، والتى ينظمها مكتب الأمم المتحدة الإقليمي للدول العربية للحد من مخاطر الكوارث، بالشراكة مع اتحاد إذاعات آسيا والمحيط الهادئ واتحاد إذاعات الدول العربية، لتعزيز القدرات الإعلامية في الدول العربية في فهم المفاهيم الأساسية للحد من مخاطر الكوارث وارتباطها مع تغير المناخ وإعداد التقارير عنها ودعمها، بما يتماشى مع إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث والاستراتيجيات الوطنية للحد من مخاطر الكوارث واستعدادا لمؤتمر المناخ cop 27.
تقام ورشة العمل بحضور مامي ميزوتوري، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث ورئيسة مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، سوجيت موهانتى رئيس مكتب الامم المتحدة الاقليمى للدول العربية للحد من مخاطر الكوارث ، ناتاليا الييفا اتحاد إذاعات آسيا والمحيط الهادىء، اللواء عبد المقصود مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، وأدار الورشة رانيا حماد مسؤولة العلاقات الدولية لمكتب الأمم المتحدة الإقليمي للحد من مخاطر الكوارث.
