أخبارالتنمية المستدامةالتنوع البيولوجي

طفرة صغيرة في فيروس إنفلونزا الطيور قد تغيّر طريقة انتشاره بين الثدييات

كيف يمكن لفيروس الطيور التكيف مع البشر عبر التلامس المباشر؟

وجد الباحثون أن فيروس H5N1 المستخلص من إصابة بشرية ينتقل عبر الاتصال المباشر بين الثدييات بسهولة أكبر من النسخ المستخلصة من حيوانات أخرى.

الدراسة منشورة في مجلة Nature، هذا التحول يضيّق الفجوة بين حالات الانتقال العرضية للفيروس وقدرته على الانتقال بين المضيفين في ظروف قريبة.

اختبار الفيروس في الأقفاص

في أقفاص تحتوي على هامستر مصاب وغير مصاب، لاحظ الفريق أن الفيروس المستخلص من حالة بشرية في تكساس أنتج إصابات ثانوية واضحة بعد التلامس، بينما الفيروسات الحيوانية أعطت إشارات ضعيفة ومحدودة، رغم ذلك، ظل الانتشار عبر الهواء ضعيفًا، مما يشير إلى أن الفيروس لا يزال يواجه صعوبة في إطلاق جسيمات معدية بكميات كافية في الجو.

فيروس إنفلونزا الطيور

الانتشار عبر التلامس

لعب التلامس دورًا رئيسيًا لأن مشاركة الفراش والطعام والماء والعناية المتبادلة زادت فرص الفيروس للوصول إلى العيون والأنوف.

بمجرد دخول الجسم، تكاثر الفيروس في الجهاز التنفسي وخرج مرة أخرى عبر المخاط والقطرات، ما أدى إلى التعرض التالي.

الطفرة وأهميتها

تمت ملاحظة طفرة في جين نسخ الفيروس، تم رصدها من قبل CDC في فيروس تكساس، وهي مرتبطة بزيادة سرعة نسخ الفيروس في الثدييات، ما قد يزيد من شدّة المرض ويوسع احتمالية الانتقال.

استخدام الهامستر في التجارب

الهامستر السوري قدم نموذجًا أسرع وأصغر مقارنة بالفرات (ferrets)، مع الاحتفاظ بنمط نمو الفيروس والإفراز ونقل العدوى الجزئي، مما ساعد على اختبار سلالات الفيروس الجديدة بسرعة.

مصدر القلق

أدى دخول الفيروس إلى الأبقار المصابة إلى زيادة فرصه في الانتقال عبر الحليب، ما زاد تعرض العمال وأتاح للفيروس فرصة للظهور في نسخة أكثر تكيفًا للبشر.

الحالات البشرية والانتقال

سجل CDC 71 حالة إصابة بشرية بفيروس H5 منذ 2024، مع حالتين وفاة، معظمها مرتبط بالعمل مع الأبقار والدواجن. لم يُسجل بعد انتشار مستمر من شخص إلى آخر.

إجراءات الوقاية

ارتداء القفازات، حماية العينين، استخدام الكمامات، والتنظيف الدقيق يمكن أن يمنع وصول الفيروس للوجه. كما تبقى المعالجة الحرارية للحليب حاجزًا فعالًا ضد الفيروس.

إنفلونزا الطيور

مراقبة تطور الفيروس

تمت مراقبة أكثر من 32,600 شخص معرض منذ 2022، مع اختبار 1,320 منهم، لضبط أي تغييرات في انتقال الفيروس قبل الانتشار الواسع.

الاستنتاج

تظهر الدراسة أن الفيروس البشري يقترب أكثر من القدرة على الانتشار بين الثدييات عبر التلامس، مع بقاء الانتشار الجوي ضعيفًا، ما يستدعي تعزيز المراقبة وحماية العمال من العدوى.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading