840 ألف وفاة سنوياً بسبب ضغوط العمل النفسية والاجتماعية

الضغوط المهنية تقتل بصمت.. تقرير يكشف 5 عوامل خطر في بيئة العمل

حذّرت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث من تصاعد المخاطر النفسية والاجتماعية في بيئة العمل، مؤكدة أنها تتسبب في وفاة نحو 840 ألف شخص سنوياً حول العالم، نتيجة أمراض القلب والأوعية الدموية أو الاضطرابات العقلية المرتبطة بظروف العمل.

وجاء التقرير الصادر قبيل اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية، ليسلط الضوء على أزمة متنامية تهدد صحة العاملين في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن هذه المخاطر لا تقتصر على الجوانب الجسدية فقط، بل تمتد إلى التأثيرات النفسية العميقة.

وبحسب تقديرات المنظمة، المستندة إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عوامل الخطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعمل تؤدي إلى نحو 840 ألف حالة وفاة سنوياً، مع الإشارة إلى أن مسببات هذه الأمراض غالباً ما تكون متعددة ومعقدة.

وأوضح التقرير أن العديد من الدراسات الطولية أظهرت وجود روابط متسقة بين التعرض للضغوط النفسية والاجتماعية في العمل وبين تدهور الصحة النفسية وصحة القلب والأوعية الدموية.

ضغوط العمل النفسية

خمسة عوامل خطر رئيسية

وحدد التقرير خمسة عوامل رئيسية مرتبطة ببيئة العمل وتشكل خطراً مباشراً على صحة العاملين، وهي:

وأكدت المنظمة أن هذه العوامل مجتمعة تمثل عبئاً صحياً واقتصادياً كبيراً على مستوى العالم.

ضغوط العمل النفسية

تكلفة اقتصادية ضخمة

ودعا التقرير إلى تعزيز الأبحاث وتطوير بيانات دورية ومنتظمة وقابلة للمقارنة عالمياً، بهدف تقييم السياسات بشكل أدق وتطوير أساليب فعالة للوقاية.

كما أوصى بتحسين التنسيق بين الجهات المسؤولة عن السلامة والصحة المهنية ومؤسسات الصحة العامة والشركاء الاجتماعيين، إلى جانب تعزيز دور إدارات العمل في رصد المخاطر النفسية والاجتماعية داخل بيئات العمل، بالتعاون مع العاملين أنفسهم.

وتناول التقرير أيضاً الكلفة الاقتصادية الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات النفسية المرتبطة بظروف العمل، والتي تُقدّر بنحو 1.37% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ما يعكس حجم التأثير الاقتصادي المباشر لهذه الأزمة.

Exit mobile version