الذهب الأحمر.. النبات المربح.. تعرف على طرق زراعة الزعفران

نوع التربة وأفضل مكان للزراعة والميعاد المناسب

كتب: محمد كامل

الزعفران، أو كما يُعرف بـ”الذهب الأحمر” نظرًا لقيمته الاقتصادية العالية، يُعد من المحاصيل التي تدر أرباحًا كبيرة للمزارعين، إذ يختلف عن غيره من المحاصيل حيث يصل إنتاج الفدان إلى نحو 4 كيلوجرامات، تُباع بألاف الجنيهات.

ويُعد شهر أغسطس بداية زراعة العروة الثانية للنبات.

ومن خلال التقرير التالي نستعرض أفضل أماكن زراعة الزعفران، وطرق زراعته، وأبرز فوائده واستخداماته، والجدوى الاقتصادية له.

أفضل تربة ومكان لزراعة الزعفران

يحتاج الزعفران إلى تربة خفيفة جيدة الصرف والتهوية، لتجنب تعفن الأبصال بسبب زيادة الرطوبة. وتُعد منطقة سانت كاترين من أنسب المناطق لزراعة الزعفران نظرًا لخصوبة تربتها.

زراعة الزعفران

مواعيد الزراعة

يُزرع الزعفران في عروتين:

زراعة الزعفران في الداخل والخارج

بحسب الدكتور محمود عتمان، أستاذ الإرشاد الزراعي بمعهد بحوث الإرشاد الزراعي – مركز البحوث الزراعية، فإن طرق زراعة الزعفران تختلف حسب مكان الزراعة:

زراعة الزعفران

الزراعة في الأراضي المصرية

طريقة إنتاج الزعفران

تُجفف مياسم أزهار الزعفران على نار هادئة بعد وضعها في شبك رفيع، ثم تُحفظ في أوانٍ مغلقة بإحكام للحفاظ على قيمتها. وتُنتج ألف زهرة حوالي 7.5 جرام من المياسم، بينما ينتج الهكتار الواحد نحو 4 كيلوجرامات كحد أقصى.

فوائد الزعفران واستخداماته

يتميز الزعفران بخصائص علاجية عديدة، ويدخل في تصنيع الأدوية لاحتوائه على عناصر غذائية مهمة مثل: الكالسيوم، الحديد، الفوسفور، البوتاسيوم، البروتينات، والفيتامينات B1 وB2 وB3، بالإضافة إلى الأحماض الدهنية غير المشبعة.

الزعفران

ومن فوائده:

طريقة الاستخدام

تُضاف 7 شعيرات من الزعفران إلى كوب ماء مغلي، ويُغطى لمدة 5 دقائق ثم يُشرب على الريق. كما يُستخدم الزعفران كملون غذائي في الأطعمة، وفي تحضير المشروبات، وصناعة العطور، وصباغة الملابس.

Exit mobile version