رئيس قسم بحوث القمح: زراعة المصاطب وفرت 25 % من كمية المياه للفدان

ويتوقع زيادة 11 مليون طن من القمح حال اضافة مساحات جديدة

كتب: محمد كامل

استحداث نظم جديدة فى الري يوفر بشكل كبير فى المياه، خاصة وأن الموارد المائية محدودة، فالري بالغمر هو هدر للمياه لأن جزء من هذه المياه يتسرب فى الأرض والجزء الآخر يحدث ويتبخر، وما يصل للنبات إلا جزء بسيط لذا تطرقت وزارة الزراعة إلى استخدام هذه الأساليب الجديدة من زراعة المصاطب والري بالتنقيط والري بالرش من أجل توفير هذه المياه، وبالفعل تم تطبيق هذه النظم فى زراعة القمح هذا الموسم ،وحققت توفير فى المياه دون الإخلال بإنتاجية المحصول.

يقول الدكتور إبراهيم عبد الهادي رئيس قسم بحوث القمح فى تصريح خاص ل” المستقبل الأخضر” ، إن زراعة المصاطب وفرت فى المياه بنسبة 25 % من كمية المياه للفدان الواحد، بعكس الري بالغمر الذي يستهلك مياه كثيرة جدًا .

وأشار إلى أنه جارى إعادة تدوير المياه فى بعض المشروعات مثل مستقبل مصر، وخلطها بمياه النيل لرى الزراعات بهذه المشاريع.

الدكتور إبراهيم عبد الهادي رئيس قسم بحوث القمح

ويرى د. إبراهيم، أن تحديد السعر 1000 جنية ل150 كيلوا قمح هو دافع ومحفز للفلاح فى زيادة الإنتاج من القمح ، موضحا أنه خلال الموسم القادم يكون هناك إضافات فى المساحات المزروعة بمناطق العوينات وتوشكي والدلتا الجديدة ومستقبل مصر وجنوب سيناء مما يحقق 4 مليون فدان.

متوقعا إذا تمت هذه الإضافات يزيد الإنتاج الى 11 مليون طن من القمح زيادة على الكميه المستهلكة، وبالتالى يكون الإنتاج الكلى 70 % اكتفاء ذاتي من القمح.

واستكمل د. عبدالهادي، فقد تم استنباط صنف جديد من القمح، وهو مصر 4 بجانب الخمسة الأصناف الاخري، وهى مصر 3 ومصر 1 وجيزة 171 وسخا 95 وبنى سويف 5 ،هذه الأصناف الأكثر إنتاجية وتتحمل الملوحة والاجهادات البيئية .

وأكد د. إبراهيم أنه جاري استنباط أصناف جديده خلال المرحلة القادمة، على أن يتم زراعاتها فى الأماكن الجديده المستصلحة.

Exit mobile version