معظم الصحاري أراضي رملية 95% من مساحة مصر صحراء ولا تزرع والباقي 4 – 5 % هي الأراضي الصالحة للزراعة.
وتتمثل مشاكل الأراضي الصحراوية فى التالي:
قوام التربة الرملي Sandy soil texture
السعة الحقلية منخفضة ولا تستطيع الإحتفاظ بالماء ويجب إضافة السماد العضوي أو الكمبوست بكميات كبيرة 40 م3 / فدان.
يمكن الحصول علي سماد عضوي قديم متحلل (يحتوي على أمونيا ونترات) حيث أن النبات لا يستطيع امتصاص المادة العضوية إلا أن تتحلل إلى أمونيا NH4 اونترات NO3) – NO2) وفي هذه الحالة يستطيع أمتصاصها. وتستطيع النباتات أيضاً امتصاص الأحماض الأمينية ولكن يعاب عليها أنها غالية الثمن جداً.
توضع الأحماض الأمينية مع العناصر الصغري وبالتالي يمتص النبات العناصر الصغري مع الأحماض الأمينية.
على سبيل المثال نبات القلقاس يحتاج إلى أرض خصبة وبالتالي عند زراعته فى الأراضي الرملية يضاف لها كمية كبيرة من السماد العضوي وكذلك نبات البطاطس وفي الفاكهة يعد الموز أيضاٌ من النباتات الشرهة فى التسميد وتكون إضافة السماد العضوي مع السوبر فوسفات وكبريت زراعي لمعادلة الحموضة من خلال الخنادق.
الأراضي جيرية:
معظم الأراضي الصحراوية أراضي جيرية بها نسبة عالية من كربونات الكالسيوم وتحل هذه المشكلة عن طريق إضافة الكبريت الزراعي لهذه الأراضي، حيث يوجد نوع من البكتريا يسمي Thiobacillus thiooxidans تعمل هذه البكتريا علي أكسدة الكبريت S + O2→ SO2 ويتكون ثاني أكسيد الكبريت الذي يذوب فى الماء ويكون حمض الكبريتيك H2SO4 الذي يعمل علي إذابة كربونات الكالسيوم وبالتالي يعمل على تعديل حموضة التربة.
خصوبة التربة:
فهي منخفضة الخصوبة فقيرة فى النيتروجين والبوتاسيوم والعناصر الصغري، وبالتالي لعلاج هذه المشكلة يجب إضافة النيتروجين والبوتاسيوم والسوبر فوسفات ويضاف لها أيضاً عناصر صغري ولكن يفضل إضافتها عن طريق الرش، حيث أنها لو أضيفت من خلال التربة يحدث لها تثبيت فى التربة.
وبالتالي يضاف لها أحماض أمينية وذلك لأنها سريعة الوصول للقمم النامية حيث أنها عناصر غير متحركة وبالتالي تظهر أعراض نقص العناصر على الأوراق العليا.
والعناصر الصغري يحدث لها تثبيت فى التربة أى تتحول من الصورة الذائبة إلى الصورة غير الذائبة وتشترك جميع العناصر الصغري فى هذه الصفة (الحديد – الزنك – المنجنيز – النحاس – البورون ) رقم الحموضة العالي يقلل صلاحية العناصر للإمتصاص وبالتالي إذا وجدت مشكلة فى عنصر تتوقع وجود مشكلة لباقي العناصر. ويستثني من ذلك عنصر الموليبدنم.
الصورة المخلبية أفضل في الإمتصاص عن طريق الثغور وعن طريق بشرة النبات ولكن النبات لا يستطيع امتصاص كميات كبيرة من العناصر عن طريق الثغور وبالتالي نستخدم الرش الورقي في حالة العناصر الصغري بتركيز من 0.5 – 1 % حتي لا يحدث احتراق للأوراق.
إذن الرش الورقي يكون بكميات قليلة بالمقارنة بالإضافة الأرضية.
يجب أن نأخذ في الإعتبار أن رش العناصر على الأوراق يفيد في حالة العناصر الصغري حيث يمكن أن يأخذ النبات إحتياجاته منها، بينما في العناصر الكبري يلزم إضافتها عن طريق التربة والامتصاص عن طريق الجذور لأن الرش وحده لا يكفي حاجة النبات.
والإضافة الأرضية تتم خلال إنشاء المهد الذي يزرع فيه الشتلات bed أو توضع مع ماء الري بعد الزراعة.
التسميد مع الري Fertigation التسميد يتم من خلال شبكة الري يومياً أو كل يومين أو كل أسبوع على حسب الحاجة.
يجب مراعاة أن تكون الأسمدة المضافة مع شبكة الري أسمدة كاملة الذوبان في الماء حتي لا تسد شبكة الري بالتنقيط أو تسد النقاطات، وهذه الأسمدة تختلف عن الأسمدة التي تضاف للتربة حيث الأخيرة تكون قليلة الذوبان أو بطيئة الذوبان وتضاف بتركيزات مخففة حتي لا تضر النبات.
جودة ماء الري:
يراعي أن يكون ماء الري ذات ملوحة منخفضة تتحملها النباتات تكون أقصى درجة ملوحة لماء الري 1500 – 2000 جزء فى المليون.
نستخدم نظام الري بالرش أو نظام الري بالتنقيط. الري باستخدام البيفوت يقلل من فقد الماء.
ونلاحظ أن التسميد بالعناصر الكبري عن طريق الرش الورقي غير كافي للنباتات وذلك لقلة تركيز العناصر الكبري فيه.
وبالتالي يجب عمل تسميد أرضي.
شبكة الري في نظام الري بالتنقيط يحتاج الي ضغط أقل من نظام الري بالرش حيث أن المواسير المستخدمة في نظام الري بالتنقيط أقل تكلفة من مواسير الري بالرش ولا تتحمل الضغوط العالية مثل حالة الري بالرش، بالإضافة ان نظام الري باستخدام الري بالرش لا يحتاج إلي تسوية سطح التربة.
الكمية المضافة من العناصر الصغري عن طريق الرش تكون كافية للنبات.
الاسمدة الفوسفورية مثل سماد MAP NH4H2PO4(Mono Ammonium Phosphate) سماد مركب يحتوي علي النيتروجين والفوسفور.
التركيب الكيميائى لحمض الفوسفوريك H3PO4 أو سماد داي أمونيوم فوسفات (DAP) (NH4)2HPO4، إضافة هذه الأسمدة عن طريق التسميد الأرضي تساعد علي امتصاص الفوسفور والنيتروجين في نفس الوقت، والسبب في ذلك ان السماد يحتوي علي النيتروجين في صورة أمونيوم عند تأينه يعطي ايونات أمونيوم NH4+ في محلول التربة هذه الأيونات تمتصها النباتات حيث أن هناك نظرية تسمي التوازن بين الأنيونات والكاتيونات Anion Cation Balance للعالم Mengel 1967 هي نظرية تفترض التوازن بين الأنيونات والكاتيونات داخل النبات وبالتالي امتصاص كاتيونات الأمونيوم يشجع امتصاص انيونات الفوسفورفي صورة فوسفات PO4- حيث انه تبعا لهذه النظرية عند اضافة السماد النيتروجيني في صورة نتراتية NO3- لا يشجع في هذه الحالة امتصاص الفوسفات PO4- .
