جدل حول التشجير كأحد الحلول في مواجهة آثار تغير المناخ

كتب عبد الله سليم

حالة من الجدل والخلاف على أهمية التشجير كحل من حلول أزمة المناخ أو مواجهة أثار تغير المناخ، وذلك في ندوة المركز القومي للبحوث، ضمن سلسلة الندوات التي ينظمها المركز ضمن استعدادات قمة المناخ cop27 المقرر عقدها في 7 نوفمبر المقبل بمدينة شرم الشيخ.

وأكد المحاضرون على أهمية هذه القمة بالنسبة لمصر؛ باعتبارها ممثلة عن القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط، مشيرين إلى ضرورة الاستعداد الجيد بتقديم الأبحاث والمشروعات والأفكار التي ستعرض أمام رؤساء وزعماء دول العالم.

ندوة المركز القومي للبحوث

وكانت من أهم المقترحات والحلول التي تقدم بها المدير التنفيذي لمؤسسة استدامة محمد حسن (أحد المحاضرين بالندوة) العمل على زراعة الأشجار لتعويض الأكسجين واستبدال ثاني أكسيد الكربون الناتج عن احتراق الطاقة.

وقال حسن: نحتاج زراعة الملايين من الأشجار كما فعلت بعض الدول الأوروبية المهتمة بقضايا البيئة وتغير المناخ، مشيرا إلى أن العدد المطلوب من الأشجار يتوقف على كمية الانبعاثات الكربونية، بحيث يتم حساب ذلك للوصول إلى مرحلة الحياد الكربوني.

 


إلا أن البعض عارض فكرة التشجير، معللا بأنها تحتاج ميزانية مالية ضخمة، فضلا عن أنها تحتاج إلى ماء وفير تفيض عن احتياجات المواطنين للشرب، وهو ما ليس متحققا في مصر والعديد من الدول النامية.

حاضر في الندوة الدكتور ممدوح معوض نائب رئيس المركز القومي للبحوث، والدكتور عبدالحميد عوض مدير معهد بحوث البيئة، ومحمد حسن، المدير التنفيذي لمؤسسة استدامة.

Exit mobile version