كتب: محمد كامل
في حوار خاص مع موقع المستقبل الأخضر للتنمية المستدامة، كشف محمد ياسر، طالب الفرقة الرابعة بقسم التصميم الميكانيكي والإنتاج بكلية الهندسة – جامعة القاهرة، والحاصل على جائزة جائزة تشارلز ماين للقيادة الطلابية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، كأول طالب من جامعة أفريقية يحصد الجائزة، تفاصيل تجربته في تطوير العمل المؤسسي والأنشطة الطلابية داخل الجامعة.
وأوضح ياسر، أن توليه رئاسة فرع الجمعية الأمريكية للمهندسين الميكانيكيين بكلية الهندسة مثّل نقطة تحول في مسار النشاط الطلابي، حيث بدأ بإعادة هيكلة المناصب الإدارية القديمة، واستحداث مناصب جديدة وفق معايير أكثر كفاءة واحترافية، إلى جانب ترسيخ نظم الحوكمة المالية والعمل المؤسسي داخل الفريق.
وأشار إلى أن هذه التغييرات أسهمت في تحقيق نمو تجاوز 400% في مختلف أنشطة الجمعية، من خلال رفع عدد المتطوعين من 65 إلى أكثر من 250 متطوعًا، جميعهم يؤمنون برؤية الفريق وأهدافه، وهو ما انعكس على حجم وتأثير الأنشطة المقدمة للطلاب.
وأضاف، أن الجمعية نجحت في الوصول إلى أكثر من 2100 طالب عبر تنظيم مؤتمرات وفعاليات موسعة، فضلًا عن تنفيذ زيارات ميدانية للمصانع والشركات الصناعية، بما ساعد الطلاب على اكتساب خبرات عملية وربط الدراسة الأكاديمية بسوق العمل.
وأكد ياسر، أن أكبر التحديات التي واجهته تمثلت في إقناع الجهات الرسمية بقدرة الطلاب على تنفيذ أعمال ومشروعات تُدار عادة من خلال شركات ومؤسسات كبرى، مشيرًا إلى أن بناء الثقة كان يتطلب نتائج حقيقية ومستوى احترافيًا في التنفيذ.
وعن المهارات التي يحتاجها الطلاب في الوقت الحالي، شدد على أهمية تطوير مهارات حل المشكلات، والتواصل الفعال، والبحث العلمي، باعتبارها أدوات أساسية للنجاح داخل الحياة الجامعية وسوق العمل.
كما تطرق إلى أبرز التحديات التي تواجه الأنشطة الطلابية في مصر، موضحًا أن غياب الاستمرارية وضعف الإيمان بالقيمة الحقيقية للنشاط من أبرز المشكلات المتكررة، مؤكدًا أن الحل يكمن في بناء نظام واضح لنقل المعرفة والخبرات بين الأجيال المتعاقبة داخل الفرق الطلابية، مع وجود رؤية محددة ومستدامة لكل نشاط.
