بحث جديد.. حلول مبتكرة لاستخدام مخلفات دودة “الميل ورم” في تغذية الدجاج لإنتاج أفضل
تحسين جودة البيض ومعدل الإنتاج ومحتوي الكوليسترول ومضادات الأكسدة
كتب : محمد كامل
مشاركة القطاع الخاص يساعد في الوصول لحلول مبتكره من خلال تدوير المخلفات وإنتاج بروتين حشري
ما زالت التجارب البحثية المصرية حول دودة” الميل ورم ” مستمرة ولكنها في نطاق محدود لما تواجه من عقبات تتمثل في عدم الدعم والتشجيع الى الإكثار من الأبحاث حول دودة ” الميل ورم ” واستخدامها في تغذية الحيوانات والطيور والمعروف أن دودة الميل ورم التي تتغذي على الردة أو الشوفان وتعتمد في حصولها على الماء عن طريق مخلفات الخضار والفاكهة.
فعندما تتغذي الميل ورم ينتج عنها مخلفات تحتوي على بروتين أقل من 20 %.
وتأتي أهمية الميل ورم أنه يدخل في الأعلاف لتغذية الحيوانات والطيور والأسماك وغيرها الكثير، كما بدأ مؤخراً بدول الاتحاد الأوروبي إدخال هذه الأنواع من الحشرات كالخنافس والديدان والجراد في الأطعمة من لحوم وخبز وحلويات بعد أحداث عملية التجفيف والطحن واضافتها للمأكولات.

مخلفات دودة الميل ورم
تمكنت الدكتورة حنان حسنين، رئيس بحوث بقسم بحوث استخدام المخلفات بمركز البحوث الزراعية، من إعداد بحث جديد على دودة الميل ورم واستخدام مخلفاتها في تغذية الدجاج البياض .
وكشفت د. حنان لـ ” المستقبل الأخضر” عن أولي النتائج التجريبية لهذا البحث هي ظهور تحسين في جودة البيض ومعدل إنتاجه، بالإضافة الى تحسين محتوي البيضة من الكوليسترول ومضادات الأكسدة، كما يعمل على تقوية وزيادة في سمك قشرة البيضة حتي لا تتأثر بالصدمات وساعد على نمو وسرعة وضع البيض عند الدجاج كبير السن الذي يعاني من بطء في وضع البيض.
واستكملت د. حنان ، أنه يتم العمل على أبحاث أخري تتعلق بتغذية السمان والماعز الحلاب على مخلفات الدود ولكن لم يتم الانتهاء من هذه الأبحاث.
وذكرت د. حنان، أنه تم تطبيق الميل ورم على الأرانب وأسفرت النتائج عن زيادة في الوزن وتحسين خواص اللحوم عند الأرانب وذلك لاحتوائها على نسبة بروتين عالية تصل إلى 50% .
وأضافت، كما تستخدم مخلفات دودة الميل ورم كسماد قوي جدا للتربة يحسن من خواص التربة أيضاً فهي حشرة صديقة للبيئة.
وأوضحت د. حنان أن الميل ورم هو ليس دود كما يظن البعض،ولكنه “يرقة خنفسة الظلام”، يطلق عليها “ديدان” تستخدم هذه اليرقات فقط في تغذية الكثير من الحيوانات والطيور والأسماك، ولا يتغذى على الفضلات والقمامة أو النفايات أو الروث وخلافه، بل هو دود مرفه ويتغذى على علف نظيف وخضروات نظيفة.
وتطالب د. حنان، القطاع الخاص بتقديم الدعم والتمويل لهذه الأبحاث وتطبيقها على أرض الواقع للوصول لحلول مبتكره من خلال تدوير المخلفات في إنتاج بروتين حشري مثل : الميل ورم وإدخالها تباعا في أعلاف الدواجن والأسماك لخفض التكلفة، وتوفير عملة صعبة للدولة وتشجيع صغار المربين الى عمل هذا المشروع، مما يقلل في النهاية من استيراد الأعلاف التي وصلت الى الاف الجنيهات موضحة أن إعداد الأبحاث والوصول الى نتائج مرضية يحتاج الى أموال ليس في مقدور الباحث تحملها.
دودة” الميل ورم ” مستمرة ولكنها في نطاق محدود لما تواجه من عقبات تتمثل في عدم الدعم والتشجيع الى الاكثار من الأبحاث حول دودة ” الميل ورم ” واستخدامها في تغذية الحيوانات والطيور والمعروف أن دودة الميل ورم التي تتغذي على الردة أو الشوفان وتعتمد في حصولها على الماء عن طريق مخلفات الخضار والفاكهة.

مخلفات دودة الميل ورم






تعليق واحد