كتب : محمد كامل
كشف الدكتور مدين المرجاوي باحث بالمعمل المركزي للزراعة العضوية , مركز البحوث الزراعية عن إصابة بعض أشجار المانجو بمرض تكتل الشماريخ الزهرية موضحاً أن دورات نمو النبات في أشهر أبريل ويوليو وسبتمبر ويعد التكتل من أخطر الأمراض التي تصيب محصول المانجو مما يكون له تأثير كبير على الإنتاج لافتاً أن هذا المرض يصيب جميع أصناف المانجو القزمية والقديمة المحلية ولا يوجد صنف مقاوم لهذا المرض كما أنه لا يقل خطورة عن مرض البياض الدقيقي.

وأشار المرجاوي إلي أن هناك العديد من النظريات التي تؤكد أن هذا المرض هو إصابة بأحد أجناس فطر الفيوزاريوم أو الفيتوبلازما أو الأكاروس وإنما المسمي المتداول بين المزارعين هو الأكاروس ومن أسباب حدوث هذا المرض هو نقص عنصر الزنك المسئول عن هرمونات النمو النباتية والذي افتقرته التربة المصرية بعد أن تم حجز طمي النيل خلف السد العالي ومعروف أن الطمي غني بالعناصر الغذائية والتي منها عنصر الزنك مما أدي إلي ظهور الشماريخ المتكتلة في أشجار المانجو.

يقول المرجاوي أن الكثير من المزارعين يعتمد اعتماد كلي في برامج التغذية على العناصر الكبرى ( النيتروجين , والفسفور , والبوتاسيوم ) ويتجاهلون دور العناصر الصغرى والتي منها عنصر الزنك لذلك يكون التغلب علي هذا المرض من خلال الآتي:
– ضرورة إضافة 200 جم من الزنك + 100 جم حديد + 100 جم منجنيز لكل شجرة ويضاف ذلك أثناء الخدمة الشتوية في شهر نوفمبر.

– الاهتمام برش مركبات تحتوي علي عنصر الزنك مع دورات النمو التي تبدأ في شهر أبريل ويوليو وسبتمبر.
وأضاف المرجاوي أن محصول المانجو في مرحلة التزهير الآن لذلك يجب على المزارعين التخلص الفوري من تكتل الشماريخ وعدم تركها إلي ما بعد العقد لأن ذلك يؤدي إلي امتصاص العناصر الغذائية من الشجرة ويكون مأوي للحشرات والأمراض الفطرية الأخرى مما يؤدي في النهاية إلي تساقط الثمار وخسائر كبيرة في المحصول موضحاً بعد عملية التخلص يتم رش مطهر فطري مكان إزالة الشماريخ.






