أهم الموضوعاتأخبارالسياحة

القمر العملاق في يناير يصطدم بزخة شهب قوية في سماء 2026

عرض سماوي مزدوج.. سوبرمون يناير يتزامن مع واحدة من أقوى زخات الشهب

قد يبدو شهر يناير هادئًا بعد صخب العطلات، لكن السماء تخبئ مفاجأة فلكية لافتة في مطلع عام 2026. إذ يشرق بدر كامل شديد السطوع، هو الرابع على التوالي من ظاهرة «القمر العملاق»، مساء السبت 3 يناير.

وفي الوقت نفسه، تمر الأرض عبر تيار من الصخور الفضائية الدقيقة يُعرف بزخة الشهب، حيث تدخل بعض هذه الجسيمات الغلاف الجوي للأرض لتتحول إلى شهب مضيئة تخترق السماء في لحظات خاطفة.

زخة شهب يناير

تحدث زخات الشهب عندما تعبر الأرض سحبًا من الحطام الفضائي، فتحتك الجسيمات بالغلاف الجوي وتحترق، مُشكّلة خطوطًا ضوئية لامعة يُطلق عليها عامة اسم «النجوم الساقطة» .

وتُعد زخة شهب «الرباعيات» من أقوى الزخات السنوية، إذ تبلغ ذروتها من مساء الجمعة وحتى صباح السبت، بحسب الجمعية الأمريكية للشهب.

وفي الظروف المثالية، قد يُشاهد نحو 25 شهابًا في الساعة، إلا أن سطوع القمر العملاق هذا العام سيقلل العدد المرصود إلى أقل من 10 شهب في الساعة في معظم المناطق.

ويقول مايك شاناهان، مدير القبة السماوية بمركز ليبرتي للعلوم في نيوجيرسي: «العدو الأكبر للاستمتاع بزخات الشهب هو القمر المكتمل» .

ورغم ذلك، تشتهر شهب الرباعيات بإنتاج كرات نارية لامعة وسريعة، تترك أحيانًا ذيولًا متوهجة في السماء.

لماذا تبلغ الرباعيات ذروتها سريعًا؟

ترتبط زخة الرباعيات بحطام كويكب يُعرف باسم 2003 EH1 ، وعلى عكس زخات أخرى تدوم أيامًا، فإن ذروتها قصيرة للغاية، ما يجعل توقيت الرصد عاملًا حاسمًا.

واشتُق اسم الزخة من كوكبة قديمة تُدعى «الربع الجداري»، لم تعد مستخدمة فلكيًا، لكن الاسم بقي متداولًا.

وتظهر الشهب في مناطق واسعة من السماء، لذا يُنصح بمراقبة الأفق كاملًا بدل التركيز على اتجاه واحد، ويحظى سكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية بأفضل فرص المشاهدة، دون الحاجة إلى معدات خاصة.

رصد الشهب في ظل القمر العملاق

يساهم ضوء القمر والإنارة الحضرية في إخفاء الشهب الخافتة، لذا يُفضل التوجه إلى أماكن مظلمة بعيدة عن أضواء المدن، مع بدء الرصد في الساعات الأولى من المساء.

وتنصح جاك بينيتيز من قبة موريسون السماوية بمنح العينين وقتًا للتكيف مع الظلام وتجنب النظر إلى شاشات الهواتف، لأن الضوء الساطع يفسد الرؤية الليلية سريعًا.

ما هو القمر العملاق؟

يُطلق مصطلح «القمر العملاق» على البدر الذي يتزامن مع اقتراب القمر من أقرب نقطة له إلى الأرض في مداره البيضاوي، المعروفة بالحضيض، على مسافة تقارب 220 ألف ميل.

وتوضح وكالة ناسا أن القمر العملاق قد يبدو أكبر بنسبة تصل إلى 14% وأكثر سطوعًا بنحو 30% مقارنة بأضعف بدر في العام.

دلالة «قمر الذئب»

يحمل بدر يناير اسم «قمر الذئب»، وهو اسم يعود إلى تقاليد قديمة ربطت أسماء الأقمار بسلوك الطبيعة والفصول، حيث كانت عواء الذئاب يشتد في ليالي الشتاء بحثًا عن الطعام.

ماذا ينتظرنا في 2026؟

يُختتم هذا البدر سلسلة نادرة من الأقمار العملاقة، ولن تتكرر الظاهرة قبل أواخر 2026. ويتميز العام نفسه بوجود 13 بدرًا كاملًا بدلًا من 12، بينها بدران في مايو، ما يؤدي إلى حدوث «قمر أزرق».

أما الزخة الكبرى التالية فهي «القيثريات» في أبريل، وهي من أقدم الظواهر الفلكية المسجلة، وقد تُظهر من 10 إلى 20 شهابًا في الساعة في ظروف رصد مثالية.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading