كتب : محمد كامل
يعتبر القطن من المحاصيل الاستراتيجية الهامة فهو العمود الفقري لصناعة النسيج حيث يستخدم في صناعة الملابس والمفروشات بالإضافة الي العديد من المنتجات الأخرى كالزيوت والأعلاف للحيوانات وتتميز مصر بأجود أنواع القطن في العالم وخاصة طويل التيلة ويعتبر شهر مارس من كل عام هو الميعاد المناسب لزراعة المحصول فهو يزرع في المناطق الدافئة ويحتاج الي تربة خصبة للنمو ولكن يواجه المحصول مشكلات تتعلق بالتغيرات المناخية مثل: درجات الحرارة التي تؤثر على المحصول من خلال التقرير يمكن للمزارع معرفة انتاجية الأصناف وبعض النصائح التي يجب مراعاتها مع زيادة الحرارة
لماذا نزرع القطن المصري ؟
يقول الدكتور عبدالناصر رضوان مدير معهد بحوث القطن , مركز البحوث الزراعية أن للقطن المصري أهمية كبيرة ففي البداية يعتبر القطن أقل المحاصيل استهلاكاً للمياه كما أنه ملائم للزراعة في الأراضي الملحية والأراضي الضعيفة ويعمل على تحسين خواص التربة الطينية بجانب أنه يوفر فرص عمل في مجال الزراعة والتصنع بالإضافة إلي المنتجات الثانوية من الزيوت والأعلاف ومن أهم استخداماته:
تصنيع أفخم الملابس والمفروشات وبجودة عالية تتسم بالمتانة وقدرة التحمل والاستدامة.
الحصول على زيت بذور القطن الذي يستخدم في الطهي ويدخل في مستحضرات التجميل.
صناعة الورق عالي الجودة
استخدام الأوراق والساق ( المخلفات الزراعية ) في تصنيع أعلاف للحيوانات وتغذيتها للحفاظ علي البيئة والتقليل من فاتورة شراء الأعلاف.
ماهي الأصناف الأفضل وانتاجيتها ؟
وذكر رضوان بالنسبة لأصناف القطن فهي متفاوتة من حيث الإنتاجية لذلك تعتبر الأصناف الطويلة الخاصة بوجه قبلي والتي هي : جيزة 95 وجيزة 98 والأصناف الطويلة للوجه البحري مثل: الأصناف سوبر جيزة 94 وسوبر جيزة 86 وسوبر جيزة 97 وهي الأعلى محصول من وحدة المساحة موضحاً أن متوسط انتاج الفدان من هذه الأصناف من 9 إلي 10 قنطار.
أما بالنسبة للأصناف فائقة الطول والنعومة ذات صفات الجودة العالية الممتازة مثل : الأصناف اكسترا جيزة 96 , اكسترا جيزة 92 يكون متوسط انتاجهما من 7.5 إلي 8 قنطار للفدان وربما يزيد.
ما المشكلة التي تواجه محصول القطن وكيف يتم التصدي لها؟
من المشكلات التي تواجه القطن هي التغيرات المناخية ” ارتفاع درجات الحرارة عن الطبيعي ” لذلك يتطلب من مزارعي القطن مراعاة ذلك حفاظا علي المحصول ومن أهم التوصيات التي يجب تنفيذها كلما زادت درجات الحرارة غير الطبيعة والتي دائماً تكون في شهر 7 ,8 هي:
لا ينصح بالتسميد كما يمنع اضافة الأزوت في صورة اليوريا.
يمنع الري بالغمر بعد الساعة الثامنة صباحاً في الصعيد وبعد 10 صباحا في الدلتا مع حظر الري التام في أوقات الظهيرة.
عدم زيادة مياه الري عن احتياج النبات حتي لا يتعرض للإجهاد المائي.
ينصح بتكثيف وإضافة ورش الأحماض الأمينية مع مياه الري قبل وأثناء الموجات الشديدة.
يراعي الرش الورقي بأحد مركبات البوتاسيوم مثل: سيلكات البوتاسيوم 8سم3 على اللتر أو يضاف مع الري بمعدل 2لـ 3 لتر.
ينصح الرش بسترات البوتاسيوم بمعدل 3 جم على لتر.
