الذهب الأبيض في خطر.. القطن المصري يتراجع من 2 مليون فدان إلى 183 ألف فقط

كتب: محمد كامل

يواجه القطن المصري، الذي طالما كان رمزًا للجودة والهوية الزراعية، خطرًا حقيقيًا بعد الانخفاض الحاد في المساحات المزروعة خلال الموسم الحالي، والتي بلغت 183 ألف فدان فقط، مقارنة بـ314 ألف فدان في موسم 2024، وما يزيد القلق هو التدهور المستمر، بعد أن كانت مصر تزرع أكثر من 2 مليون فدان من القطن في عقود ماضية.

ويحذر الخبراء من أن هذا التراجع لا يهدد الزراعة فقط، بل يمتد أثره إلى صناعة الغزل والنسيج، وهي من أبرز الصناعات المصرية المعتمدة على القطن طويل التيلة.

القطن المصري

من 2 مليون فدان إلى 183 ألف.. ماذا حدث؟

يقول الدكتور طاهر فايد، أستاذ المحاصيل الزراعية بكلية الزراعة، جامعة عين شمس، إن القطن كان يُزرع في الماضي على ثلث مساحة الأراضي الزراعية، وكانت الدولة تقدّم دعمًا مباشرًا للمزارعين، سواء في التسميد أو رش المبيدات أو توفير الإرشاد الزراعي.

أما الآن، فقد تغيّرت المعادلة تمامًا، وأصبح المزارع يعاني من قلة العائد وارتفاع التكاليف، ما دفع الكثيرين إلى هجر زراعة القطن.

القطن المصري

أسباب الانهيار في زراعة القطن

أوضح فايد أن هناك عدة أسباب وراء تراجع المساحات المزروعة، أبرزها:

القطن المصري

ما الحلول؟ كيف ننقذ القطن المصري؟

يرى د. فايد أن إنقاذ القطن المصري يتطلب تدخلًا حكوميًا سريعًا وتعاونًا بين مختلف الجهات، ويقترح الخطوات التالية:

Exit mobile version