الصدأ في القمح.. التحدي الأكبر أمام الإنتاجية الزراعية

مرض الصدأ في القمح واحدًا من أخطر الأمراض الفطرية التي تهدد أمن الحبوب في مصر والعالم، ويُقدر خبراء الزراعة أنه إذا تُرك دون مكافَحة، يمكن أن يؤدي إلى خسائر كبيرة في محصول القمح وقد يتفاقم في ظروف الرطوبة ودرجات الحرارة المتغيرة.

ما هو المرض؟

صدأ القمح

 

مرض الصدأ (Rust Diseases) عبارة عن مجموعة من الفطريات التي تُصيب القمح وتُضعف النبات، الأشكال الرئيسية في مصر تشمل:

– الصدأ الأصفر (Yellow/Stripe Rust)

الصدأ الأصفر

 

– الصدأ البرتقالي (Orange/Leaf Rust)

الصدأ البرتقالي

 

– الصدأ الأسود (Black/Stem Rust)

الصدأ الاسود

 

جميعها تظهر كبثرات منتظمة أو غير منتظمة على الأوراق والساق والسنابل.

– طرق الإصابة وتوقيت الانتشار

– الجراثيم تنتقل عبر الرياح لمسافات طويلة وتصل الحقول حتى من خارج البلاد.

– الصدأ الأصفر غالبًا ما يبدأ في فبراير–مارس مع رطوبة مرتفعة ودرجات حرارة منخفضة نسبيًا.

– الصدأ البرتقالي يظهر عادة في فبراير ويتوسع بأواخر الموسم، بينما الصدأ الأسود يزداد في أواخر مارس–أبريل.

آثار المرض

أعراض الصدأ تشمل بقعًا على الأوراق تجعلها أقل قدرة على التمثيل الضوئي، مما يُضعف النبات ويؤدي إلى تناقص الغلة وجودة الحبوب.

الدكتور خالد فتحي سالم، أستاذ بيوتكنولوجيا وتربية المحاصيل: “أمراض الأصداء تُعد من أولى العقبات أمام برامج استنباط أصناف عالية الإنتاجية ومقاومة، وتتطلب متابعة مستمرة للأنماط المرضية المتغيرة.”

طرق الوقاية والمكافحة

– الوقاية: زراعة أصناف قمح مقاومة حسب توصيات برامج التربية المحلية وإجراء الفحص الدوري للحقل في مراحل مبكرة من الإصابة.
– العلاج الكيميائي: استخدام مبيدات فطرية مع إضافة مواد لاصقة ناشرة عند الرش.

Exit mobile version