أظهرت دراسة جديدة أن معظم عينات التفاح في أوروبا تحتوي على بقايا عدة مبيدات، حيث حمل 85٪ منها أكثر من مادة واحدة.
جمع تقرير شبكة العمل ضد المبيدات في أوروبا (PAN Europe) عينات من 59 تفاحة من 13 دولة، ووجدوا أن بعضها يحتوي على سبع مبيدات مختلفة.
يشكل هذا تعدد البقايا خطرًا محتملًا على الصحة، خاصة للأطفال، لأن أجسامنا لا تعالج المبيدات واحدة تلو الأخرى. وقد أظهرت الدراسة أيضًا تواجد مركبات PFAS في 64٪ من العينات، وهي مواد طويلة الأمد تلوث التربة والمياه وتستمر في الطعام.
من بين المبيدات الموجودة، 71٪ يمكن استبدالها ببدائل أقل خطورة، و36٪ منها مواد عصبية قد تؤثر على الدماغ والجهاز العصبي للأطفال.
يُنصح بتقشير التفاح لتقليل التعرض، واختيار التفاح العضوي المحلي حيثما أمكن، مع الإشارة إلى أن هذا لا يضمن إزالة جميع البقايا.
الدراسة تشير إلى أن النظام الزراعي الحالي يضيف طبقات من المبيدات على الفاكهة الأساسية، ما يستدعي تحسين الرقابة واتخاذ قرارات أسرع بشأن المواد الخطرة.
