كتب : محمد كامل
نظم مركز البحوث الزراعية ورشة العمل التقنية المتخصصة بعنوان : ” الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات وخدمة الزراعة الذكية” وذلك في إطار تعزيز الجهود البحثية والتطبيقية لدعم التحول الرقمي في القطاع الزراعي سلطت الورشة الضوء علي التقنيات الحديثة مثل الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية Gis والذكاء الاصطناعي من خلال مشاركة عدد من الخبراء فى نظم الاستشعار عن بعد كما استهدفت الورشة عدد من الفئات الفاعلة فى قطاع الزراعة الباحثين والمهندسين وأصحاب المزارع والشركات الزراعية.
وافتتح الورشة الدكتور علي أسماعيل استاذ الأراضي والمياه ورئيس لجنة المؤتمرات وورش العمل بالبحوث الزراعية مؤكداً أن القطاع الزراعي يشهد تحولا كبيرا نتيجة للتطورات التكنولوجية المتسارعة والتحديات البيئية والمناخية التي تستوجب منها البحث عن حلول مبتكرة ومستدامة مشيرا إلي أن للتحول الرقمي أهمية كبيرة في قطاع الزراعه فهو جزء لا يتجزأ من استراتيجيات تطوير الزراعة الحديثة في العالم حيث يساهم فى تحسين الإنتاجية والتقليل من الهدر وإدارة الموارد بكفاءة عالية كما يعد الاستشعار عن بعد والذكاء الاصطناعي من الأدوات التي تمثل نقلة نوعية في إدارة الأراضي والموارد المائية بكفاءة وبالتالي تحقيق الأمن الغذائي مضيفا كما تسعي هذه الورشة الي تسليط الضوء على: التقنيات الحديثة مثل : الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات والذكاء الاصطناعي من خلال مشاركة الخبراء والباحثين في هذه التخصصات.
ومن جانبه يقول الدكتور رمزي استينو وزير البحث العلمي الأسبق كما أن الإنسان يحتاج إلى الماء والغذاء والهواء يحتاج الباحث إلى المعلومات والتقنيات لتستمر حياته في البحث والعلم لذلك تمثل هذه الورشة تجديد لمعلومات الباحث في مجالات مختلفة من شأنها التقدم في فكر الباحث مشيرا إلى أن الاستشعار عن بعد بالنسبة للباحث والفلاح ” عين ” لرؤية ما يمكن رؤيته بالعين المجردة.
واستكمل الدكتور عبدالعزيز بلال استاذ الأراضي ورئيس شعبة التطبيقات الزراعية والتربة وعلوم البحار أنه يعرب عن سعادته بأن الدولة المصرية بدأت خلال العام الماضي بدخول نظم الاستشعار عن بعد رغم أن هذا الأمر واجه انتقاد منذ سنوات إلي أنه أصبح الآن محل اهتمام البعض.
وطالب عبدالعزيز بضرورة التكاتف والعمل على تطبيق هذه التقنيات الحديثة لمواجهة أي تحديات تواجه قطاع الزراعية مشيرا أن هناك تحديات منها المشاكل فى المدخلات الزراعية من المياه والأسمدة وغيرها كما أن لدينا 9 مليون فدان منها 3.5 مليون فدان بالدلتا تحتاج إلى تطبيقات الاستشعار عن بعد.
وانتهت ورشة العمل بالتركيز علي بعض النقاط والتي منها:
ضرورة رفع مستوى الوعي والمعرفة حول تطبيقات الاستشعار عن بعد في الزراعة الذكية.
العمل على تقديم حلول عملية قابلة للتطبيق لتحسين الإنتاجية الزراعية.
وضع استراتيجيات وسياسات زراعية تعتمد علي التكنولوجيا الحديثة.
التكامل والترابط بين الجهات الزراعية خاصة في منظومة الاستشعار عن بعد والاستعانة بالتكنولوجيا في التوسع في الرقعة الزراعية.
دعم الفلاح ومساندته للدخول في منظومة لإدارة مزرعته بشكل متكامل.
تعليم الفلاح استخدام نظم الزراعة الذكية والاستشعار عن بعد وذلك من خلال الإرشاد والمدارس الحقلية.
توعية المزارعين بأهمية الاستشعار عن بعد في التقليل من المياه والأسمدة وزيادة الإنتاجية والحفاظ على المحاصيل.
