“الإيكو سينما”.. كيف تكون السينما والأفلام طريقا لمواجهة تغير المناخ؟ 

د.ريهام رفعت: نحتاج إلى الوعي و"أدب نهاية العالم" أو أدب ما بعد الكوارث خير وسيلة

كتب عبد الله سليم

أوضحت الدكتورة ريهام رفعت، مدِّرسة التربية البيئيئة بجامعة عين شمس، المقصود ب””الإيكوسينما” كإحدى الطرق التي ترى فعاليتها في حل ومواجهة المشاكل البيئية.

وقالت رفعت في تصريحات خاصة لـ “المستقبل الأخضر” على هامش ندوة كلية البنات بجامعة عين شمس حول “المستقبل الأخضر”، إن “الإيكوسينما” هي السينما التي تعالج قضايا البيئة، سواء عن طريق السينما الثقافية أو الأفلام الوثائقية أو الخيال العلمي أو الرسوم المتحركة “الأنيميشن”

.وأكدت، أن السينما البيئية ظهرت في المجتمع الأمريكي كأداة للتوعية بقضايا الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية وإهدار الموارد الطبيعية.

المعوقات 

ولكن ماذا عن العقبات التي تعوق انتشار هذا النوع من السينما للتوعية، فقالت د.ريهام رفعت، إن أولى العقبات التي تواجه انتشار مثل هذه الأفلام التوعوية هو التكلفة المادية الضخمة التي تحتاجها الشركة المنتجة، في المقابل لا يوجد عائد مادي  لها.

وأشارت إلى أن الإيكوسينما، وجدت لها موضع قدم في اهتمامات المجتمعات الغربية، وبعض الدول العربية كالإمارات العربية المتحدة، لافتًة إلى أنه يوجد الآن مهرجان الفيلم البيئي.

الخيال المناخي

وتابعت رفعت أن من أشهر الأفلام البيئية التي أنتجت في أمريكا: فيلم “” the day after tomorrow وأنه فيلم يتبع الخيال العلمي، مشيرة إلى أن ثمة خيال في الأفلام الآن يتبع ما يسمى بالخيال المناخي.

“أدب نهاية العالم”

وأردفت أن الخيال المناخي في الأفلام يتعرض لقضايا تغير المناخ والتبعات المترتبة عليه، مشيرة إلى أن كل هذه الأفلام تتبع مظلة أكبر تسمى “أدب نهاية العالم”، أو أدب ما بعد الكوارث.

وأوضحت الدكتورة ريهام رفعت لـ “المستقبل الأخضر” أنها بصدد الانتهاء من ورقة بحثية عن دور الأفلام الوثائقية والخيال البيئي والرسوم المتحركة، في تنمية تصورات طلاب الجامعات المصرية عن قضايا البيئة.

وأكدت، أن المجتمع المصري لا زال يعاني من قضية الوعي بأهمية الفن والسينما والإعلام في إقناع الجمهور بسلوك معين تجاه قضية معينة،مشيرة إلى ضرورة تحويل الإعلام إلى التوعية بقضايا حياتية مهمة مثل قضية تغير المناخ.

Exit mobile version