نري دائما متاجر بيع الأعشاب الطبية وهي تضعها في حاويات معرضة للأتربة والغبار وهذا يوحي دائما بمدي تلوث هذه الأعشاب بالفطريات والاكاروسات وملوثات أخري قد تكون ضارة بصحة البشر.
قام مجموعة من العلماء في الصين بتقدير كمّي وكيفي عن تلوث بعض الأعشاب الطبية بالميكروبات الضار معظمها بصحة البشر والتي لا يتم القضاء عليها بمجرد الوضع في الماء الساخن او التى تكون احياناً سموم لا تتأثر بالغليان
ملخص البحث
تُستخدم الأدوية العشبية على نطاق واسع للأغراض السريرية في جميع أنحاء العالم.
هذه الأعشاب عرضة لغزو الفطريات المسببة للأمراض النباتية أثناء مراحل الزراعة والحصاد والتخزين والمعالجة.
يتطلب خطر التلوث بالفطريات والسموم الفطرية تقييم المخاطر الصحية المرتبطة بهذه الأدوية العشبية.
يقول العلماء أن في هذه الدراسة، جمعوا 138 عينة من 23 عشبة شائعة الاستخدام من 20 منطقة في الصين، والتي عزلنا منها ما مجموعه 200 فطر مسبب للأمراض النباتية.
من خلال الملاحظة المورفولوجية وتسلسل ITS، تم تحديد 173 عزلة فطرية وتصنيفها إلى 24 جنسًا، كانت الأجناس السائدة منها هي Fusarium (27.74٪) و Alternaria (20.81٪)، تليها Epicoccum (11.56٪)، و Nigrospora (7.51٪)، و Trichocladium (6.84٪).
وقد كشف التحليل الكمي لوفرة كل من الفيوزاريوم والألترناريا في الأدوية العشبية عبر تفاعل البوليميراز المتسلسل العكسي الكمي أن أكثر الفطريات وفرة كانت على عشبة تاراكساكوم مونجوليكوم ( الدندلاين او الجعضيض) ، حيث وصلت إلى 300000 نسخة/ميكرولتر للفوزاريوم و700 نسخة/ميكرولتر للألترناريا.
وتم تقييم إنتاجية السموم الفطرية في المختبر لسلالات الفيوزاريوم والألترناريا المعزولة باستخدام كروماتوجرافيا السائل-مطياف الكتلة المترادف (LC-MS/MS)، وتبين أن أنواع الفيوزاريوم أنتجت بشكل أساسي أشكال أسيتيل ديوكسينيفالينول، في حين أنتجت أنواع الألترناريا بشكل أساسي سمومًا بديلة.
وقد كشفت هذه النتائج عن تلوث فطري واسع الانتشار في الأدوية العشبية، وبالتالي أثارت مخاوف بشأن جودة الأدوية العشبية وسلامتها.
