أثار تقرير صادر عن منظمة بيئية أمريكية جدلًا واسعًا حول ادعاءات قابلية أكواب ستاربكس البلاستيكية لإعادة التدوير، بعدما أشار إلى أن هذه الأكواب غالبًا ما تنتهي في النفايات بدلًا من دخول منظومة إعادة التدوير.
وقالت منظمة «Beyond Plastics» ومقرها ولاية فيرمونت، إنها قامت بتركيب أجهزة تتبع على 36 كوبًا بلاستيكيًا أحادي الاستخدام مصنوعًا من مادة البولي بروبيلين، ثم وضعتها داخل صناديق إعادة التدوير في فروع ستاربكس بمختلف أنحاء الولايات المتحدة.
وبحسب نتائج المتابعة، لم يصل أي من هذه الأكواب إلى منشآت إعادة التدوير، إذ انتهى مصير 33 كوبًا منها في مدافن النفايات أو محارق الحرق أو في مسارات تؤدي إليها، بينما تم رصد 3 أكواب فقط داخل منشآت فرز، دون الوصول إلى إعادة تدوير فعلي.
وتأتي هذه النتائج في وقت تحمل فيه أكواب ستاربكس رمز إعادة التدوير، كما يتم تسويقها داخل المتاجر باعتبارها قابلة لإعادة التدوير، بعد تصنيف من جهة مختصة بوضع العلامات البيئية.
من جانبها، قالت متحدثة باسم شركة ستاربكس إن الشركة تشكك في منهجية الدراسة، دون تقديم تفاصيل إضافية، مؤكدة أن إمكانية إعادة التدوير تعتمد على البنية التحتية المحلية لكل منطقة، وأن الشركة تعمل مع شركاء في قطاع إعادة التدوير لتوسيع نطاق المعالجة وتحسين النظام.
وتشير تقارير إلى أن ستاربكس تعهدت عام 2020 بأن تصبح جميع مواد التغليف لديها قابلة لإعادة الاستخدام أو التدوير أو التحلل بحلول نهاية العقد، كما سمحت في السنوات الأخيرة للعملاء باستخدام أكوابهم الخاصة، وبدأت في بعض الأسواق التحول إلى الأكواب الورقية.
في المقابل، تقول منظمة «Beyond Plastics» إن معدل إعادة تدوير البلاستيك في الولايات المتحدة لا يتجاوز 6%، وأن مادة البولي بروبيلين تحديدًا تواجه قيودًا كبيرة بسبب محدودية المنشآت القادرة على معالجتها.
وتدعو المنظمة شركة ستاربكس إلى التوقف عن وصف أكوابها البلاستيكية بأنها قابلة لإعادة التدوير، والاتجاه إلى بدائل ورقية قائمة على الألياف، معتبرة أن هذا التحول قد يمثل أحد أهم سياسات تقليل البلاستيك على مستوى الشركات عالميًا.
