إدارة الرئيس الأمريكي تدرس تفكيك مركز أبحاث الغلاف الجوي.. يهدد أبحاث المناخ والطقس والتنبؤ بالكوارث

جامعات أميركية تتنافس للحفاظ على إرث مركز أبحاث الغلاف الجوي

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحات لتفكيك المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي (NCAR)، أحد أبرز مختبرات المناخ والطقس في العالم، ونقل أعماله إلى جامعات وشركات خاصة، وسحب طائراته البحثية وبيع ممتلكاته في مدينة بولدر بولاية كولورادو.

تاريخ وأهمية المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي

تأسس المركز في عام 1960 ويعد من أهم المراكز العلمية عالمياً في فهم الغلاف الجوي والمحيطات.

يستخدم المركز طائرات بحثية ونماذج حاسوبية متقدمة للتنبؤ بالأحوال الجوية والكوارث الطبيعية.

يضم نحو 830 موظفًا يعملون تحت إشراف مؤسسة جامعية غير ربحية، هي مؤسسة الجامعات لأبحاث الغلاف الجوي (UCAR)، والتي تدير المركز لصالح الحكومة الفيدرالية.

يمتلك المركز حاسوبًا فائقًا ضخمًا باسم “ديريتشو” في شايان بولاية وايومنج، يُستخدم لدراسة حرائق الغابات، الطقس الفضائي، الأعاصير، وأنماط الطقس المعقدة.

موقف الإدارة الأميركية والأسباب المعلنة

وصف مدير الميزانية في البيت الأبيض، راسل فوغت، المركز بأنه “أكبر مصادر التهويل المناخي في البلاد”، وفق ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

الإدارة تسعى إلى بيع ممتلكات المركز ونقل برامجه إلى جهات خاصة.

من شأن هذا القرار أن يضعف الأبحاث الضرورية لفهم الغلاف الجوي والمحيطات والتغير المناخي.

العلماء يحذرون من أن تفكيك المركز قد يجعل مسؤولي الطوارئ والمخططين أقل استعدادًا لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة.

الجوانب الاقتصادية والعلمية

إغلاق المركز سيكون ضربة اقتصادية لولاية كولورادو، التي تستفيد من وظائف المركز وأنشطته البحثية.

الجامعات المحلية، مثل جامعة أوكلاهوما وجامعة وايومنج، تعمل على مقترحات للحفاظ على إرث المركز واستغلال قدراته العلمية، بما في ذلك إدارة الحاسوب الفائق.

المراحل القادمة لمستقبل المركز

من المقرر تقديم المقترحات إلى المؤسسة الوطنية للعلوم (NSF) يوم الجمعة، وتغلق في نفس اليوم باب التعليقات العامة حول مستقبل المركز.

المتحدث باسم المؤسسة، مايكل إنغلاند، أكد أن المقترحات والتعليقات لن تُنشر، ولم يُحدد موعد اتخاذ القرار النهائي.

تداعيات محتملة

تفكيك المركز قد يؤثر على تنبؤات الطقس الدقيقة، مراقبة الأعاصير، والتحذيرات من الكوارث الطبيعية.

فقدان القدرات البحثية للمركز يعني تراجعًا في دراسة تغير المناخ والتلوث الهوائي على المدى الطويل.

Exit mobile version