طرق إكثار أشجار النخيل .. وما هي الطريقة الأفضل لأعلى إنتاج من التمر

مميزات كل طريقة وأثارها على المحصول

شجرة النخيل هي شجرة عظيمة ينتمي شجر النخيل إلى فصيلة النباتات المزهرة، وهي من عائلة أحاديات الفلقة واسمها العلمي (Phoenix)، وعبارة عن جذع طويل ذو لون أخضر عندما تكون صغيرة في العمر ورمادية عندما تتقدم في العمر، ويطبق على أوراق النخيل اسم السعف، وتحتوي شجرة النخيل من 30 إلى 50 سعفة.

طريقة تكاثر أشجار النخيل:

تتكاثر عن طريق طريقتين رئيسيتين:

1- التكاثر الخضري يُعرّف التكاثر الخضري أنه إنبات أشجار النخيل باستخدام الفروع بدلاً من البذور، من خلال الفسائل التي تنمو بجانب قاعدة أشجار النخيل على شكل براعم.

اختيار الفسيلة :
1- أن لا يقل عمر الفسيلة عن 2 سنة ولا يزيد عن 6 سنوات
2- أن يكون وزن الفسيلة بين (10-25) كجم وقطرها بين (15-35) سم .
3- أن يكون سطح الانفصال مستويا ونظيفا حتى لا تتعفن الفسائل .
4- إن تكون خالية من الإصابات المرضية والحشرية.
5- أن تكون الفسيلة ذات مجموع جذري وبها مبادئ تكوين الجذور الجديدة ، خضراء اللون مختزنة الغذاء وليس بقاعدتها تجويف.

كيفية فصل الفسيلة من الأم :
بعد اختيار الفسيلة المناسبة تبدأ عملية تحضيرها للفصل وبما أن عملية الفصل ذات أثر مباشر في نجاح الفسيلة فيجب اتباع الآتي :
1- كشف قاعدة الاتصال بين الفسيلة والأم حتى تظهر الجذور ويحدد موضع اتصالهما .
2- إزالة السعف المتدلي وتقصير السعف المحيط بقلب الفسيلة ثم يربط السعف إلى بعض .
3- تفصل الفسيلة بالعتلة الحديدية (الهيب) توضع على مكان اتصال الفسيلة بالأم ويطرق عليها بمطرقة
خشبية ثقيلة حتى يتم الانفصال ويقوم بهذه العملية عمال مدربون .
4- وترفع من الجذع وتوضع في مكان ظليل وترش يوميا بالماء حتى تزرع في أسرع وقت .

ترحيل الفسائل : بعد أن يتم فصل الفسائل من الأمهات يجب إتباع الآتي :
1- تغطية الجزء الأعلى من الفسائل وكذلك إحاطة قاعدة الفسيلة بقطعة من الخيش المبلل في أثناء الشحن والتفريغ .
2- لا يوضع الجزء الأعلى من الفسائل تحت وزن ثقيل حتى لا يؤثر في الجمارة التي هي مركز النمو
3- زراعة الفسائل في أسرع وقت ممكن بعد وصولها إلى المكان المستديم أو المشتل .

زراعة الفسائل وريها:
1-تعد الجور (الحفر) بطول متر وعرض متر وعمق متر وتملأ بالتربة المخلوطة بالسماد البلدي المعقم
والمتخمر .
2-تعمل حفرة وسط الجورة وتوضع فيها قاعدة الفسيلة بحيث يكون أكبر قطر لجذع الفسيلة في محاذاة سطح الأرض .
3-يردم حول الفسائل بتراب ناعم مندي وعندما يصل التراب إلى منتصف الحفرة يدك جيدا باليد أو الأرجل لمنع حدوث جيوب هوائية بين التربة وجذع الفسيلة ثم يوالي الردم والدك حتى تملأ الحفرة .
4-يراعى أن تكون الفسائل قائمة الغرس ويراعى مسافات الزراعة بحيث تتراوح بين (7– 10) متر في المساحات الكبيرة أما في الحدائق المنزلية فلا تقل المسافة عن 4 متر .
5- العناية بالفسائل المنزرعة من حيث الري والحماية من الآفات والأمراض .

طرق إكثار أشجار النخيل

موعد زراعة الفسائل:- تزرع الفسائل بموعدين هما :
1- الربيعي (أبريل – مايو )
2- الخريفي ( أغسطس – سبتمبر)

أسباب موت الفسائل:– هناك أسباب عديدة لفشل وموت الفسائل بعد الزراعة منها :
1-عدم نضج الفسيلة ( صغيرة العمر والحجم )
2-كبر عمر الفسيلة
3-سوء القلع والغرس
4-الإهمال بعمليات الخدمة وخاصة الري
5-عدم حماية الفسيلة من العوامل الخارجية
6-إصابة الفسائل بالحشرات مثل ( الحشرة القشرية والبق الدقيقي)

  الترقيد الهوائي للفسائل:
تتلخص عملية الترقيد في إعداد الفسيلة بإزالة الكرب من أسفلها ومن حولها من الأم ثم توضع كمية من التربة المناسبة حول الجزء الأسفل من الفسيلة المراد تجذيرها وذلك داخل تنكة أو كيس بلاستيك أو صندوق خشبي، وحفظ التربة رطبة حتى موعد ظهور الجذور وتتم عملية فصل الفسيلة بحذر للمحافظة على التربة حول الفسيلة، بما أن ظروف الترقيد تساعد على الإصابة بالحفارات فلا بد من العمل على مقاومتها باستعمال المبيدات المناسبة طيلة فترة الترقيد.

استعمال الرواكيب: الراكوب عبارة عن فسيلة عديمة الجذور تنمو على جذع النخلة بعيدا عن سطح الأرض . يقل استعمال الرواكيب في إكثار النخيل لصعوبة نجاحها بسبب عدم تمكنها من تكوين الجذور وفي الغالب نجد الرواكيب تنمو على الأشجار ذات النوعية الرديئة وعند الرغبة في الاستفادة من الراكوب لا بد من إقامة صندوق خشبي حول قاعدته محيطا بجذع الأم ومثبتا عليه ويملأ الصندوق بخليط من التراب والسماد ويوالي بالري وعند تكوين عدد كافي من الجذور يكون الراكوب جاهزا للفصل من الأم والزراعة .

 2- الإكثار الجنسي بالبذور:

لهذه الطريقة الفضل في انتشار شجرة النخيل في معظم المناطق التي تزرع فيها، وهناك مجالات تتطلب استعمال الإكثار البذري رغم أن حوالي نصف النخيل النامي من النوى يكون فحولا ولا يكون مطابقا للأم حتى النخيل المؤنث، ويمكن اللجوء لهذه الطريقة لغرض:-

1- إكثار النخيل بغرض الزينة ومصدات الرياح .
2-الحصول على الأشجار الفحول ( المذكرة ) .
3-الحصول على أشجار مقاومة لبعض الأمراض الفتاكة مثل مرض البيوض .
4-الأغراض الخاصة بالتربية مثل التلقيح الرجعي أو التهجين.

وعند الزراعة بالبذرة يمكن الإسراع في عملية الإنبات عن طريق وضع البذور داخل ماء لفترة أسبوع قبل زراعتها، أو زراعتها تحت درجة حرارة ورطوبة عالية، ويمكن زراعة البذور في أكياس البلاستيك او سنادين أو نقلها للمشتل وزراعتها على أبعاد متقاربة 1-2 متر حتى موعد فرز الفحول من الإناث ثم نقلها إلى أماكن الزراعة المستديمة.

3- الزراعة النسيجية:

يتم بأخذ نسيج نباتي حي نشط وزراعته في بيئة صناعية تحت ظروف معقمة مع استخدام منظمات النمو وعناصر غذائية وتحفظ بالمختبرِ في حرارة ورطوبة وإضاءة معينة، وذلك داخل مختبرات مجهزة بمعدات لتعقيم البيئة وأجزاء النبات المختارة، وتبدأ أولى خطواته باختيارِ أفضل الفسائل من أجود أصناف النخيل.
وعندما تبدأ الأجنة في النموِ معطية مجموعًا خضرِيًا وجذريًا، فإنها تمر بمراحل نمو متعاقبة يتم فيها تغيير الوسط الغذائي ليلائم كل مرحلة.
ومن بعد تنقل إلى الإصيص لتواصل نموَها في تربة زراعية مختارة وظروف نمو تبدأ مثالية، ثمَ يتم تغييرها بتدريجٍ محسوب يكسب الفسيلة صلابة وقدرة متزايدة على مواصلة النموِ تحت الظروف العادية، وتعطي الفسيلة النسيجية ثمارًا بعد غرسها بنحوِ 3 – 4 سنوات، وتكون ثمارها بنفس درجة امتياز ثمارِ أمها
وتتميز هذه الطريقة من إكثارِ النخيلِ بميزتين أساسيتين:

الأولى إنتاجيتها العالية، والثانية خلوها من الأمراض وخاصة الفيروسية منها. لذا ينصح بها ويقبِل الزراع عليها بشراء الفسائل النسيجية من شركات متخصصة.

 

Exit mobile version