الري بالتنقيط هو ايصال المياه الى النبات عبر أنابيب الري، وتتكون شبكة الرى بالتنقيط من وحدة تحكم رئيسية، وخطوط المواسير وخراطيم التنقيط والنقاطات ومن مميرات الرى بالتنقيط رفع كفاءة الاستفادة من الاسمدة الكيماوية .
في هذا النظام تضاف مياه الري على شكل قطرات مائية أسفل النباتات مباشرة، و تحت ضغط منخفض من خلال شبكة ري خاصة تنتهي بنقاطات لخروج مياه الري منها .
وتتم عمليات الري بهذا النظام على فترات قصيرة وبكميات محدودة و على فترات تطول أو تقصر تبعا لمرحلة نمو النبات وموسم نموه (محصول شتوي أو محصول صيفي).
ويتميز هذا النظام بوجود وحدة قوى لضخ مياه الري من مصدر المياه إلي داخل شبكة نقل و توزيع للمياه داخل الحقل (عبارة عن خطوط مواسير رئيسية و فرعية وهذه الأخيرة تكون من البولي إيثيلين وذات أقطار صغيرة و مثبت عليها نقاطات موزعة على مسافات تختلف بإختلاف نوع المحصول ومسافة زراعته أو توزيعه بالحقل) .
وهو مزود بفلاتر قرب وحدة التحكم الرئيسية، هذه الفلاتر، إما أن تقتصر على النوع الشبكي في حالة إذا ما كان مصدر المياه هو الآبار الإرتوازية أو يضاف فلتر رملي إلي جانب الفلتر الشبكي في حالة إستخدام مياه الترع أو الخزانات السطحية حيث يعمل علي تنقية المياة من الطحالب والعوالق .
مميزات نظام الري بالتنقيط:
1. رفع كفاءة الإستفادة من الأسمدة الكيماوية المضافة من خلال مياه الري نتيجة لقلة ماء الصرف.
2. توفير مياه الري بسبب نقص الفواقد مما يزيد من كفاءة الري و هي أعلى الأنظمة من حيث الكفاءة حيث تصل الي (85 – 90 %) .
3. تناسب الأراضي الرملية الصحراوية ( الرملية والجيرية ) و لا تحتاج إلي تسوية .
4. ينتج عن تنظيم الري و رفع كفاءة الأسمدة المضافة زيادة إنتاجية وحدة المساحة من الأرض مع المحافظة على البيئة بمنع غسيل الأسمدة و توصيلها إلي المياه الجوفية( مثل مشكلة غسيل النترات وما ينتج عنها من العديد من المشاكل…..)
5. زيادة الإنتاجية وذلك نتيجة للزيادة في مساحة الأرض المتوفرة او الناتجة عن عدم عمل المساقي .
6. إنخفاض كمية المياة الناتجة عن الصرف وقد تكون معدومة .
7. تناسب جميع أنواع النباتات التي تزرع على مسافات:(مثل أشجار وشجيرات الفاكهة والزينة ونباتات الخضر).
8. إمكانية إستخدام مياه ري ذات ملوحة مرتفعة نسبيا .
9. توفير العمالة بسبب نقص الحشائش
