1156 حريقًا تضرب المحاصيل الزراعية في سوريا خلال شهر.. حرائق متكررة تهدد الأمن الغذائي

موسم الحصاد يتحول إلى كارثة.. حرائق واسعة تضرب الحقول السورية

مع دخول موسم الحصاد وارتفاع درجات الحرارة، تصاعدت أعداد الحرائق التي تلتهم المحاصيل الزراعية في سوريا خلال الأيام الأخيرة، مخلفة خسائر كبيرة للمزارعين في عدة محافظات.

وكشفت بيانات صادرة عن مديرية الإعلام والاتصال في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن إجمالي الحرائق التي استجابت لها الفرق خلال الفترة من 15 مايو/أيار إلى 19 يونيو/حزيران 2026 بلغ 5266 حريقًا، من بينها 1156 حريقًا اندلع في الحقول والمحاصيل الزراعية، في مؤشر على بداية موسم حرائق يتكرر سنويًا.

، تصاعدت أعداد الحرائق التي تلتهم المحاصيل الزراعية في سوريا خلال الأيام الأخيرة

كما بلغ إجمالي عدد الحرائق منذ بداية عام 2026 وحتى 19 يونيو/حزيران نحو 8821 حريقًا في مختلف المناطق السورية.

وفي ريف مدينة رأس العين بمحافظة الحسكة، اندلع حريق كبير، حيث سجلت المنطقة نحو 13 حريقًا زراعيًا في يوم واحد. وأسهمت الرياح القوية في انتقال النيران بين القرى، من قرية أم عشبة إلى قرية المباركية، ما تسبب في أضرار واسعة.

وأوضح مصطفى العلي، أحد المشاركين في عمليات الإخماد، أن الحرائق طالت أشجار الزيتون ونحو 150 دونمًا من الأراضي الزراعية، إضافة إلى 500 دونم من الأراضي المحصودة.

وفي ريف حماة الغربي، اندلع حريق آخر في سهل الغاب، طال نحو 50 دونمًا من الأراضي الزراعية، بينها مساحات مزروعة بالقمح.

حرائق متكررة تهدد الأمن الغذائي في سوريا وتفاقم معاناة المزارعين

وتعكس هذه الحرائق معاناة المزارعين، إذ أكد عدد منهم أنهم تكبدوا خسائر كبيرة، خاصة في ظل اعتمادهم على القروض لشراء مستلزمات الزراعة، على أمل سدادها بعد الحصاد.

وفي سياق متصل، أعلنت فرق الدفاع المدني السوري استجابتها لـ235 حريقًا في يوم واحد، من بينها 20 حريقًا في المحاصيل الزراعية، إضافة إلى حرائق في المنازل والمحال التجارية والأعشاب والأشجار.

كما أسفرت حوادث سير وحرائق متفرقة عن إصابة 23 شخصًا، بينهم 22 مصابًا في 18 حادث سير، جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

ودعا الدفاع المدني المواطنين إلى تجنب إشعال النيران في المناطق الحراجية والحقول الزراعية، وعدم رمي أعقاب السجائر أو العبوات الزجاجية، والامتناع عن حرق الأعشاب اليابسة، مع ضرورة اتباع إجراءات السلامة للحد من انتشار الحرائق.

Exit mobile version