وزيرة البيئة لـ “المستقبل الأخضر”: الحوار الوطني استعدادًا لـ cop27 شارك فيه جميع فئات وأطياف الشعب

كتبت أسماء بدر

قالت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، والمنسق الوزارى ومبعوث مؤتمر المناخ COP27، إن التحديات التي تواجه المحافظات الزراعية بسبب تغير المناخ مختلفة عن نظيرتها في المحافظات الساحلية التي يُشكّل ارتفاع منسوب مياه البحر خطرًا كبيرًا عليها، والأمر يختلف في المحافظات التي تعتمد على الصناعة وبالتالي نسبة انبعاثات كربونية أكبر، ومن خلال فهم طبيعة هذا الاختلاف تعمل الوزارة على توعية المواطنين والمجتمعات المحلية واستقبال مقترحات الحلول من الشباب.

وأوضحت وزيرة البيئة في تصريح خاص لـ” المستقبل الأخضر”، أن الحوار الوطني الذي أطلقته الوزارة في مارس الماضي استعدادًا لمؤتمر المناخ المقرر إقامته في الفترة من 6 إلى 18 نوفمبر المقبل، حرص على إشراك جميع فئات وأطياف الشعب المصري في ندوات التوعية.

وأكدت أن الحوار الوطني ضم ممثلين عن الأديان السماوية المختلفة، بالإضافة إلى أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والمجلس القومي للمرأة والنقابات، والشباب وطلاب الجامعات فضلًا عن الخبراء والمتخصصين في مجال تغير المناخ، بهدف التوعية بالآثار السلبية الناجمعة عن تغير المناخ وفقًا لطبيعة كل محافظة من محافظات مصر.

بروتوكول تعاون مع الهيئة الإنجيلية للخدمات الاجتماعية

وأشارت الدكتورة ياسمين فؤاد، إلى بروتوكول التعاون الذي وقّعته الوزارة أمس الثلاثاء مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، موضحة أنه يأتي في إطار اهتمام الدولة بملف البيئة واستعدادًا أيضًا لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين، لرفع الوعي لدى الأطفال والشباب حيث تخدم الهيئة نحو 3 ملايين شخص في ربوع مصر.

ونوهت فؤاد بأن الوزارة وفقًا للبروتوكول، تعمل على تقديم الدعم الفني والتشريعات البيئية المُنظَمة للعمل البيئي في مصر من جانب خبراء الوزارة في كافة المجالات البيئية، بالإضافة إلى تنفيذ البرامج التدريبية للكوادر والقيادات بالمجتمعات المحلية لإعداد مدربين ومحاضرين في مجال القضايا البيئية، بالإضافة إلى دعم الهيئة القبطية الإنجيلية بإصدارات الوزرة التوعوية، ودعمها بكافة المعلومات والرسائل والصور والأفلام الخاصة بالمحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي.

Exit mobile version