أعلنت النائبة عبلة الهواري، رئيس الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب بدور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثالث (2026–2031)، فوز المستشار هشام بدوي برئاسة مجلس النواب لمدة خمس سنوات، عقب انتهاء إجراءات التصويت داخل القاعة العامة.
وبلغ عدد النواب الذين أدلوا بأصواتهم 570 نائبًا دون وجود أصوات باطلة، حيث حصل المستشار هشام بدوي على 521 صوتًا، فيما نال منافسه النائب محمد سامي الإمام 49 صوتًا.
وكان مجلس النواب قد وافق، وفقًا للمادة 92 من لائحته الداخلية، على تشكيل لجنة خاصة للإشراف على انتخابات رئيس المجلس، برئاسة النائب محمد سليمان وعضوية عدد من النواب، لتولي مهام جمع الأصوات وفرزها وإعداد تقرير بالنتيجة النهائية وعرضها على المجلس.
وشهدت الجلسة الافتتاحية أداء أعضاء مجلس النواب المنتخبين والمعينين اليمين الدستورية، إيذانًا ببدء مباشرة مهامهم البرلمانية، قبل الشروع في انتخاب رئيس المجلس ووكيلين له لمدة خمس سنوات، طبقًا للدستور واللائحة الداخلية.
وكان رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي قد أصدر القرار الجمهوري رقم (17) لسنة 2026 بدعوة مجلس النواب للانعقاد لافتتاح دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي الثالث، في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الاثنين 12 يناير 2026، تنفيذًا لأحكام المادة 115 من الدستور.
وخلال كلمته أمام الجلسة، استعرض المستشار هشام بدوي مسيرته المهنية في النيابة العامة والقضاء، وتوليه مناصب بارزة، من بينها مساعد وزير العدل لمكافحة الفساد، ونائب ورئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، مؤكدًا التزامه بإدارة أعمال المجلس وفقًا للدستور واللائحة، بما يعزز الدورين التشريعي والرقابي ويحافظ على التقاليد البرلمانية.
وجاءت أبرز الرسائل:
١- منحتموني ثقة ستظل محل اعتزاز وإجلال.
٢- هذا المجلس ركيزة صرح تشريعي متين.. بُني على إرث ضخم من ممارسة برلمانية عريقة.
٣- أعِدُكم بالمساواة بين الأعضاء بإنصاف وموضوعية، بحياد من غير تحيز.
٤- حدُودُنَا الالتزامُ بالدستور، والمحافظة على هيبة هذا المجلس.
٥- حريصونَ على أداء دورنا الرقابي والتشريعي، والارتقاء بالعمل البرلماني.
٦-الفصل التشريعي السابق برئاسة المستشار الجليل الدكتور حنفي جبالي، شهد أداء جاداً وجهداً يحسب للمجلس وأعضائه توج بإنجاز عدد من التشريعات والاستحقاقات المهمة.
٧- عازِمُونَ على المضي قدما لاستكمال البنية التشريعية التي تمهدُ طريقَ التنميةِ والرخاءِ.
٨- سبيلنا التعاون مع مؤسسات الدولة الدستورية، وهدفُنا صالحُ هذا الوطن ومصلحة أبنائه.
٩- الوطن لا ينتظر من هذا المجلس قوانين وتشريعات فحسب، بل يلتمسُ صَوتًا يليق بتاريخه وعراقة شَعبه، وأداءً استثنائيًا لطالما انتظرهُ أبنَاؤُه.
