كتب : محمد كامل
يواجه بعض المزارعين انخفاض في انتاجية المحصول المنزرع رغم اهتمامه بالتسميد أحد المعاملات التي يحتاج إليها أي محصول حيث يعتبر التسميد جزء هام وحيوي من العمليات الزراعية، ويكون الهدف منه تقديم الغذاء للنبات بالعناصر الغذائية التي يحتاج اليها حتي يعطي المحصول الجيد الذي يغطي التكلفة ويحقق الأرباح المرضية للمزارع.
كشف الدكتور محمد عبد ربه مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي عن بعض الممارسات التي تؤدي الى نقص المحصول رغم الاهتمام بالتسميد وبعض الحلول المقترحة لتلافي تلك المشكلة .
وأوضح د. عبد ربه، أن بعض هذه الممارسات التي يلجأ إليها المزارعين قد تؤدي الى نتائج عكسية على المحصول خصوصاً في حال وجود ملوحة في مياه الري أو التربة أو وجود طبقة صماء بالإضافة الى عدم متابعة المزارعين لمستوى الماء الأرضي بالمزرعة والحاجة الى وجود صرف زراعي جيد وأضاف ومن هذه الممارسات هي:
- الممارسات غير الجيدة في عملية الري بحيث تتعرض النباتات للعطش أو الغرق مما يعمل على غسيل الأسمدة و عدم الاستفادة منها أو حدوث إجهاد للنباتات نتيجة نقص محتوى الرطوبة بالأرض.
- الاهتمام بالتسميد النيتروجيني على حساب باقي الأسمدة الأخرى مما يؤدي الى زيادة النمو الخضري وضعف المحصول من حيث الكمية والجودة.
- عدم العزيق أو شقرفة الأرض وهي عملية هامة جدا خصوصاً للمحاصيل الدرنية و البصلية حيث يعمل العزيق أو الشقرفة على تنفس الجذور النباتية وزيادة قدرتها على امتصاص العناصر الغذائية.
- تعرض النباتات لظروف مناخية حادة خلال مراحل النمو الحرجة مثل: مرحلة الإزهار أو العقد مما يؤثر بصورة مباشرة على الإنتاج رغم التسميد بصورة مناسبة، وينصح هنا بحماية النباتات من خلال مصدات الرياح أو الرش بأحد المركبات التي تساعد على تحمل النباتات لظروف الإجهاد.
- يجب مداومة إجراء عمليات التحليل الكيماوي للأرض بحيث يتم التأكد من عدم زيادة تركيز الأملاح بما يضر بالمحصول المنزرع فإنه بطبيعة الحال لن يكون نمو النباتات في الأراضي الملحية بنفس كفاءة نموها في الأراضي العادية ولذا تقل الإضافات من الأسمدة الكيماوية كماً ونوعاً.
- عدم الاهتمام بباقي الممارسات الزراعية مثل: موعد الزراعة أو التقليم الخاطئ أو مكافحة الآفات وغيرها.
أشجار الحمضيات - زيادة الضغط الأسموزي وهذا يمكن تلافيه بالنسبة للتسميد النتروجيني بإضافة الأسمدة ذات الدليل الملحي المنخفض التي لا تعمل على زيادة الضغط الأسموزي.
- عدم استطاعة النبات الاستفادة الكاملة من النتروجين المضاف في تكوين بروتينات عما هو الحال في حالة النباتات النامية تحت الظروف الطبيعية.
خصائص التربة - إضافة النتروجين في صورة نترات يثبط من امتصاص الكلوريد إذا لم يكن تركيزه مرتفع مما يؤثر إيجابياً على نمو النباتات، أما إذا كان تركيز أيون الكلوريد عالي فإنه يتنافس مع أيون النترات ويمنع دخوله.
- إضافة الفوسفات بكميات معتدلة يكون له أثر إيجابي في حالة الملوحة المتوسطة أما إذا تزايدت درجة الملوحة فإن إضافات الأسمدة الفوسفاتية تؤثر سلبياً على نمو النباتات.
سماد النيتروجين - بالنسبة للتسميد البوتاسى في حالة درجة الملوحة المتوسطة تنشط عملية تكوين البروتين، أي زيادة الاستفادة من الأسمدة النيتروجينية وهذا بالطبع في حالة الإضافات التي لا تسبب زيادة في الضغط الأسموزي ولا تتنافس مع امتصاص الكاتيونات الهامة مثل: الكالسيوم وتعمل في نفس الوقت على منع دخول الصوديوم.
- يمكن إضافة الأسمدة عن طريق الرش مع الأخذ في الاعتبار التركيز المناسب لعملية الرش الذى سبق ذكره وكذلك ميعاد الرش والظروف الجوية المناسبة أثناء عملية الرش.
رش المبيدات
