قد تكون النباتات المنزلية شديدة الحساسية لبيئة نموها، إذ تحتاج كل نبتة إلى متطلبات محددة من حيث التربة، والإضاءة، ودرجة الحرارة، وكمية المياه، لكن ما قد لا يعرفه كثيرون أن بعض النباتات تتأثر أيضًا بنوع المياه المستخدمة في الري.
عادة ما تحتوي مياه الصنبور على معادن ومواد كيميائية، مثل الكلور والفلورايد، وهي عناصر قد تسبب ضررًا لبعض أنواع النباتات.
في هذه الحالات، تكون المياه المفلترة أو المقطرة أو مياه الأمطار خيارًا أفضل للحفاظ على صحة النباتات ومظهرها الجمالي.
ورغم أن استخدام ماء الصنبور قد يؤدي إلى ظهور أطراف بنية أو حواف جافة على الأوراق، فإنه نادرًا ما يؤدي إلى موت النبات، ومع ذلك، إذا كنت ترغب في الحفاظ على نباتاتك بأفضل حالة ممكنة، يحذر خبراء النباتات المنزلية من ريّ الأنواع التالية بمياه الصنبور.
1- زنبق السلام (Peace Lily)
يتميز زنبق السلام بأوراقه الخضراء اللامعة وأزهاره البيضاء الأنيقةن وللحفاظ على نضارة أوراقه، يُنصح بريّه بالمياه المقطرة أو مياه الأمطار أو المياه المعالجة بالتناضح العكسي، إذ يؤدي الكلور والفلورايد الموجودان في مياه الصنبور إلى تحوّل أطراف الأوراق إلى اللون البني.
2- الكالاتيا (Calathea)
تُعد نباتات الكالاتيا من أكثر النباتات حساسية لمياه الصنبور، بسبب احتوائها على الفلورايد والكلور، ما يؤدي إلى تلف أطراف الأوراقن وحتى مع ترك الماء لعدة ساعات لتبخر الكلور، يظل الفلورايد موجودًا، لذلك يُفضل استخدام المياه المقطرة أو مياه الأمطار.
3- مصيدة فينوس (Venus Flytrap)
تنمو هذه النبتة اللاحمة في بيئات مستنقعية فقيرة بالعناصر الغذائية في ولايتي كارولاينا الشمالية والجنوبية، ولا تتحمل مياه الصنبور إطلاقًا، لذا يجب ريّها بمياه الأمطار أو المياه المقطرة فقط.
4- الدراسينا (Dracaena)
بعض أنواع الدراسينا، مثل دراسينا مارجيناتا ودراسينا وارنيكي، ذات الأوراق الطويلة الرفيعة، تتأثر بشدة بالكلور والفلورايد، ويؤدي استخدام ماء الصنبور إلى اسمرار أطراف الأوراق، لذلك يُنصح بريّها بمياه مقطرة أو مياه أمطار.
5- نبات الصلاة (Prayer Plant)
ينتمي نبات الصلاة إلى العائلة نفسها التي تنتمي إليها الكالاتيا، ويُظهر حساسية واضحة تجاه الفلورايد الموجود في مياه الصنبور.
وللحفاظ على أوراقه الصحية، يُفضل استخدام المياه المقطرة أو مياه الأمطار أو المياه المعالجة.
