زراعة 50 مليون شتلة برتقال او جوافة او مانجو في الشوارع تكلف على الاقل 200 جنيه للشجرة.
وصيانة كل شجرة سنويا من ري وتسميد وتقليم ومكافحة آفات ستكلف على الاقل 100 جنيه مع السرقة والغش والذي منه في البلديات.
يعني ستنفق في الزراعة فقط عشرة مليار جنيه.
وصيانة سنوية نصف مليار جنيه وهذا ليس خسارة في الشعب ولكنه سيأكل ثمار مسمومة بعوادم السيارات والمبيدات لأن شجرة الشارع غير شجرة البستان.
سيضطر السكان في الشارع يستنشقون مبيدات لم يسمعوا عنها من قبل مرتين او ثلاثة كل عام.
وعندما تبدأ الأشجار في تكوين الثمار سيتسلقها قرود البشر لقطفها وهي خضراء، إلا إذا استخدمنا قوات خاصة لمنع الاطفال من قطف الثمار قبل نضجها.
إذا تركت هذه الأشجار مهملة فستكون بعض الثمار التى ستتعفن وتسقط على رؤوس المارة او تحت عجلات السيارات ليصبح الشارع مذبلة تغطيها الحشرات.
أكثر جمالا وأقل تكلفة
طيب لو زرعنا أشجار خشبية او أشجار زينة او أشجار ظل أو لوزيات كم ستكلفنا.
غالبا ستكون نفس تكلفة زراعة الفاكهة ولكن الصيانة السنوية ستكون اقل بكثير جدا وستضفي جمال ورونق الى الشارع وستنقيه من الملوثات وعادم السيارات.
ستهدأ النفوس وتعلم النشء حب الجمال.
وفي حالة الأشجار الخشبية يمكن حصاد الأخشاب بعد عشر سنوات وزراعة جيل جديد. تخيل منظر البونسيانا والفيكس مقارنة بالجوافة؟
ثم من قال إن المحليات لديها القدرة على ممارسة علوم البستنة وإنتاج الفاكهة في الشوارع. البلديات غير قادرة على جمع القمامة ومشغولة بجمع الرشاوي من المحلات ومخالفات البناء، كمان عايزها تبقي كلية زراعة؟
المهندسين الزراعيين والدكاترة الذين يشجعون هذا المشروع إما منافقون لم يتعلموا جيدا وليس هذا تخصصهم، منتفعون ،مرغمون، او كل ما أعلاه.
الرئيس السيسي ليس مهندسا زراعيا ويعتمد على مستشاريه وهم المسئولين عن هذه الاختيارات غير الموفقة.
الراجل عايز مصر تكون جنة ولكن للأسف جنة مصر يعيش فيها شياطين يصنعون من الوهم قصص يصدقها المسئولين الكبار ويقع فيها الشعب الذي يدفع الثمن.
اللهم اني بلغت فأشهد
