تعرف علي تفاصيل مشروع تربية الأسماك في حقول الأرز لتعظيم الاستفادة من الأرض والمياه

المشروع يستهدف إقامة حقول إرشادية في أربع محافظات بهدف تعريف المزارعين بالمشروع ونشر الوعي بأساليب تطبيقية

كتب : محمد كامل

المشروع يعزز الاستدامة الزراعية من خلال تقليل استخدام الاسمدة الكيماوية بنسبة من 15 الي 20 % بما يدعم حماية البيئة والحد من انبعاثات الكربون

مشروع تربية الأسماك في حقول الأرز:

كشف الدكتور إبراهيم درويش, وكيل كلية الزراعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة, بجامعة المنوفية لـ ” المستقبل الأخضر” عن تفاصيل المشروع التكاملي لتعظيم الاستفادة من وحدة الأرض والمياه, القائم علي تربية الأسماك في حقول الأرز, المقدم من النقابة العامة للفلاحين للسيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي, والذي دعم المقترح ووجه بالبدء في الإجراءات وأكد درويش المشرف علي المشروع أنه من المقرر التنفيذ خلال أيام فور الانتهاء من الاجراءات المطلوبة والتي تتضمن تحديد الأماكن والمساحات داخل القري وغيرها.

مشروع تربية الأسماك في حقول الأرز

وقال درويش أن الفكرة ليست وليدة اليوم بل كانت تطبق في الماضي ولكن مع التغير في أصناف الأرز بأصناف مبكرة ووجود بعض المشكلات انعدمت الفكرة تماماً وأصبح الاعتماد علي محصول واحد فقط وهو الأرز موضحاً أن الهدف هو إحياء هذا المشروع مجددا للاستفادة من وحدة الأرض والمياه وانتاج محصولين من مكان واحد بما يحقق فائدة مزدوجة للمزارع تدفعه الي الاستمرار في الانتاج.

وأشار دروش الي أن المشكلة الرئيسية هي الأسمدة الكيماوية التي تعد مصدر للتلوث وانبعاثات الكربون وخاصة في محصول الأرز بالإضافة الي أن الأرز من المحاصيل الشرهة للمياه ونحن لدينا محدودية في الموارد المائية فكان لابد من استغلال المياه للاستفادة منها في انتاج محصول أخر وخفض استخدام الاسمدة الكيمائية مما يقلل التكلفة علي المزارع وتحقيق عائد إضافي.

حقول ارشادية في أربعة محافظات:

وأضاف أن المشروع يستهدف في المرحلة الأولي أربعة محافظات وهي : الغربية, الشرقية, كفر الشيخ, البحيرة من خلال تحديد مركزين من كل محافظة وقرية من كل مركز ومساحة محدد داخل القرية كنموذج تجريبي وإرشادي يتم من خلاله تعريف المزارعين وإعادة ثقافتهم نحو الزراعة التكاملية.

وأشار الي أن المشروع يستهدف صغار المزارعين كنوع من الدعم وبداية لتجربة يتم تعميمها في المستقبل علي كبار المزارعين من يمتلكن مساحات أكبر.

مشروع تربية الأسماك في حقول الأرز

هيئة تنمية الثروة السمكية داعم أساسي :

وأكد درويش أن هيئة تنمية الثروة السمكية داعم أساسي للمشروع من خلال توفير زريعة الأسماك وتوزيعها علي المزارعين سواء مجاناً او بمالغ رمزية بهدف دعم المزارعين وتشجيعهم علي الاهتمام بهذا المشروع وبالإضافة الي المتابعة من خلال التوصيات الفنية التي يتطلبها المشروع للحصول علي انتاجية جيدة من الاسماك موضحا أن الهيئة أبدت ترحيباً كبيراً بالفكرة ودعمها.

الأسماك المستهدف تربيتها:

وتابع هناك أنواع مختلف من الأسماك يمكن تربيتها ولكن المستهدف حاليا هو سمك البلطي ومن الممكن استخدام نوع القراميط أو المبروك أيضا موضحاً أن مخرجات الاسماك تعد كسماد يعمل علي تنشيط وتغذية محصول الأرز كما في المقابل تتغذي الأسماك علي الحشائش, ما يعني أن كلاهما مكمل للأخر وتعتبر هذه هي الزراعة النظيفة.

وأضاف درويش سيتم عمل دورات تثقيفية للفلاحين المزارعين بهدف خدمة محصولي الأرز والسمك واتباع التوصيات الفنية بالتعاون مع جهاز ارشادي من الأرز وهيئة تنمية الثروة السمكية, والأراضي والمياه , ونقابة الفلاحين لضمان خروج المشروع بصورته الصحيحة من خلال تحقيق الاستفادة من وحدتي الأرض والمياه.

مشروع تربية الأسماك في حقول الأرز

النتائج المتوقعة من المشروع :

يقول درويش أن النتائج المتوقعة من المشروع التكاملي” تربية الأسماك في حقول الأرز” هي :

– تقليل استخدام الأسمدة الكيماوية بنسبة 15 الي 20 % مما يؤدي الي تقليل في التكلفة المالية.

– الحفاظ علي البيئة من خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الضار

– زيادة انتاجية فدان الأرز.

– عائد إضافي للمزارع من انتاج محصول أخر وهو “الاسماك” دون تحمل تكاليف جديدة

– الحصول علي بروتين جيد صحياً منخفض السعر مقارنة باللحوم الحمراء.

– تخفيف الضغط علي اللحوم الحمراء.

– توافر الاسماك بالأسواق في المناطق الريفية.

– خلق فرص عمل لمئات الشباب مع التوسع في المشروع.

وفي نهاية السياق يتوقع دكتور زراعة الفيوم نجاح المشروع وتحقيق أهدافه في احداث طفرة في انتاجية الاسماك وزيادة دخل المزارعين وتحسين الاستفادة من الموارد المتاحة بما يدعم فكرة القرية المنتجة.

Exit mobile version